If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم تذكر التقارير الواردة عن غزة 1962 التي قادتها مادلين. ظهرت خمسة روايات حول حصار 1962 خلال فترة حياة مادلين. استُمدّت الرواية الأولى من رسالة أرسلتها مادلين إلى كونتيسة موريباس في 15 أكتوبر عام 1699، وعرضت عليها القصة ملحقةً بمنحة ماديّة.
وكتبت رسالة طويلة كثيرة التنمق عام 1722 أو نحوه إلى والي بوهارنوا بناءً على طلبه. نشرت كلود-تشارلز دو لا بوتيري هام 1922 روايتين أخريات: تشابه الأولى الرسالة التي كتبتها مادلين في 1699، وتشابه الثانية تلك التي كتبتها إلى والي بوهارنوا؛ يمكن لكلتا هاتين الروايتين أن تكونا مبنيتين على كلام مادلين نفسها. نشر بيير فرانسوا زافيير دو لا شارلفوا نسخة منمقة أخرى عام 1744. في عام 1730، قال الكاهن الذي مضت مادلين بدعوى قانونية ضدّه: «لا يخشى الله بطلًا ولا بطلة»، مما يقترح بأن قصتها كانت معروفةّ في ذلك الحين.
ذكرت العديد من الروايات تعظيم مادلين لنفسها بوصفها رجلًا، وهو ما كانت ضرورته موضع تساؤل: إذ قادت حملة دفاع قبل سنتين مشابهة لما قامت به مادلين ولم تصف نفسها برجل. تصف مادلين في روايتها ال
أولى هروبها من أحد جنود الإيراكوا عبر ترك وشاحها بين يديه واستبدالها غطاء رأسها بخوذة جندي. يضيف شارلفوا إلى هذه القصة ربط مادلين لشعرها وارتدائها جاركينة رجاليّة (سترة رجاليّة ضيقة شاع ارتداؤها في ذاك الوقت). تضوح روايات لاحقة قلق تلك المجتمعات حيال تشبيه مادلين نفسها بالجنس الآخر. كان سبب الدعوى القضائية المرفوعة ضد الكاهن ليفيربر نتيجة نعت مادلين بالعاهرة، مما يقترح مدى نظرة الانفتاح الجنسي للعموم تجاه الناس اللاتي شبّهن أنفسهن بالمحاربين الرجال.