If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صاغ أنتوني غرينوالد مصطلح الانحياز الأناني للمرة الأولى في عام 1980، أنتوني غرينوالد هو عالم نفس في جامعة ولاية أوهايو. فقد وصفها كظاهرة يشوه فيها الأفراد معتقداتهم مما يجعل ذكرياتهم التي يستدعونها أو ما فهموه مبدئيًّا مختلفًا عن ما حدث بالفعل. يستشهد بأبحاث روغرز وكويبر وكيركر، الذين شرحوا تأثير مرجعية الذات؛ وهي القدرة على استدعاء المعلومات بصورة أفضل إذا فكروا في كيفية تأثير تلك المعلومات فيهم خلال عملية تخزين الذكريات. يجادل غرينوالد أن تأثير مرجعية الذات يدفع الناس إلى المبالغة في تقدير دورهم في موقف ما. وعندما يكون تخزين المعلومات أفضل، يعاني الناس من الانحياز الأناني، إذا أنتجوا المعلومات بطريقة نشطة وليست سلبية، مثل عندما يكون لهم دور مباشر في نتيجة الموقف.
يحدث الانحياز الأناني عندما يفشل الناس في تناول الموقف من وجهات نظر غيرهم. يؤثر الانحياز الأناني على الأحكام الأخلاقية إلى حد أن الأفراد لا يعتقدون فقط في أن النتائج المفيدة للذات مُفضلة، ولكن أيضًا أنها أفضل أخلاقيًّا. يميل الناس للوعي بسلوكياتهم لأنهم يستخدمون أفكارهم ومشاعرهم للحصول على معلومات حول أنفسهم. تؤثر تلك الأفكار والمشاعر على كيفية رؤية الأشخاص لأنفسهم وعلاقتهم بغيرهم في المواقف المختلفة. من الأمثلة الشهيرة على ذلك عندما يُطلب من الناس أن يحددوا كمية الثقة التي يمكن أن يودعوها في شخص ما خلال عمل جماعي. يعتبر عالم النفس في جامعة هارفارد دانيال شاكتر الانحياز الأناني واحدًا من الخطايا السبعة للذاكرة، ويعكس الدور البارز الذي تلعبه النفس عند تخزين واسترجاع الذاكرة العرضية. عمومًا، يشعر الناس بأن اسهاماتهم في مشروع جماعي أعظم من مساهمات الآخرين؛ لأنهم يميلون إلى التركيز على كمية ما حققوه فقط.
في السياق الاجتماعي، يؤثر الانحياز الأناني على الناس لاختيار الدائرة الاجتماعية القادرة على المحافظة على صفاتهم الجيدة. تُظهر الدراسات أن اختيار المرء لصديق أو لدائرة اجتماعية معتمد على التغذية الرجعية الإيجابية التي يحصل عليها الشخص في محيطه.