مرور موسى ويونس بهذا الوادي ملبيين؛ حديث نبوي: «أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بوادِي الأزْرَقِ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادِي الأزْرَقِ، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى مُوسَى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنِيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلْبِيَةِ، ثُمَّ أتَى علَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى، فقالَ: أيُّ ثَنِيَّةٍ هذِه؟ قالوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ علَى ناقَةٍ حَمْراءَ جَعْدَةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ، خِطامُ ناقَتِهِ خُلْبَةٌ وهو يُلَبِّي قالَ ابنُ حَنْبَلٍ في حَديثِهِ: قالَ هُشيمٌ: يَعْنِي لِيفًا.»
في سياق الثورة السورية الكبرى، نزح سلطان باشا الأطرش وجماعته من الثوار السوريين إلى الأزرق في وادي السرحان هرباً من الفرنسيين وقضوا هناك الفترة بين عامي (1927 و1937).
بسنة 1925، كانت منطقة وادي السرحان "منطقة محايدة" بين حكومة نجد وحكومة الانتداب البريطانية في شرقي الأردن باتفاقية حدة (حداء). انهت اتفاقية عمان (1965) الحالة الحياديَّة لوادي السرحان، حيث تم ترسيم الحدود بين الأردن والسعودية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.