If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أعلن البطريرك غريغوريوس الرابع تأييده للأمير فيصل بن الحسين عقب تولي الأخير زمام الحكم في دمشق مع خروج القوات العثمانية من سورية في تشرين الأول عام 1918، كما أيد غريغوريوس مطالب المؤتمر السوري العام الأول بوحدة أراضي سورية، ومن ضمنها فلسطين، واستقلالها ورفض نظام الانتداب أمام لجنة كينغ كراين التي عينها الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون للوقوف على آراء أبناء سورية وفلسطين في مستقبل بلادهم. وعند انتخاب المؤتمر السوري لفيصل ملكاً على سورية في الثامن من آذار 1920 قام غريغوريوس بمبايعته. في أعقاب هزيمة الجيش العربي أمام القوات الفرنسية في معركة ميسلون واضطرار فيصل لمغادرة دمشق قبل دخول الفرنسيين إليها كان غريغوريوس من بين الذين خرجوا لوداع الملك. شاب التوتر علاقات غريغوريوس الرابع مع سلطات الانتداب الفرنسي في سورية ولبنان بسبب مواقفه المؤيدة لفيصل والرافضة للانتداب، وقام الفرنسيون بالتضييق عليه والتحريض ضده مما دفعه للإقامة في لبنان حتى وافته المنية في الثاني عشر من كانون الأول عام 1928 .