If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مازن درويش هو رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير الذي يعد شريكاً للمنظمة العالمية مراسلون بلا حدود التي أسست عام 2004. رفضت الحكومة السورية ترخيص عمل المنظمة بشكل علني داخل سوريا، ولكن تابعت المنظمة نشاطاتها بشكل سري. في عام 2006 قامت المنظمة بإطلاق موقعها المستقل عبر الإنترنت ولكن الحكومة السورية حجبته على الفور.
في نيسان 2008 تم اعتقال مازن درويش ومعه العديد من زملائه لفترة عشرة أيام بسبب تقرير أعده المركز عن أعمال الشغب التي حصلت في سجن عدرا المركزي، بتهمة إضعاف الحس القومي والنيل من هيبة الدولة. بعد اعتقاله هو وزملائه سارعت 35 منظمة عالمية معنية بحرية الصحافة والتعبير إلى توجيه رسالة مباشرة إلى رئيس الجمهورية بشار الأسد تطالبه فيها بالإفراج عن مازن وزملائه على الفور. تم وضع مازن على لائحة الممنوعين من السفر خارج البلاد من قبل الأجهزة الأمنية السورية لأسباب تتعلق بنشاطه الحقوقي.
أعد مازن تقريراً حقوقياً حول الأوضاع في درعا مع بداية الحراك الشعبي في شهر اذار من عام 2011، كما أنه شارك في المظاهرة المطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في نفس الشهر، وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه تم اعتقال مازن حينها لفترة وجيزة.