العربية  

books his first profession and travels

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مهنته الأولى وسفره (Info)


في فبراير 1800، أصبح بيكوك كاتبًا في شركة لودلو فريسر، الذين كانوا تجارًا في مدينة لندن. عاش مع والدته في مقر الشركة في شارع 4 إينجل كورت ثروغمورتون. فاز بالجائزة الحادية عشر من المنثلي بريسيبتور لإجابته ببيت شعري على سؤال «هل تتطور دراسة التاريخ أكثر أم دراسة السير الشخصية؟» ساهم كذلك في «ذي جوفينايل لايبراري»، وهي مدرسةٌ للشباب حفَّزت مسابقاتها التنافس لدى العديد من الصبية الآخرين ومن ضمنهم لي هانت، ودي كوينسي، ودبليو. جاي. فوكس. بدأ بزيارة غرفة القراءة في المتحف البريطاني واستمر بذلك لسنوات عديدة، ودرس بمواظبةٍ أفضل الأدب باليونانية، واللاتينية، والفرنسية، والإيطالية. نشر في عام 1804 و1806 مجلدين من الشعر، رهبان سانت مارك وبالميرا. طُبع بعضٌ من مؤلفات بيكوك في صغره بواسطة السير هنري كول.

ترك بيكوك وظيفته في المدينة في حوالي العام 1806 وقام خلال تلك السنة بجولة فردية على الأقدام في إسكتلندا. نفذ المرتب السنوي الذي تركه له والده في أكتوبر 1806. عاد عام 1807 ليعيش في منزل والدته في تشيرتسي. كان مخطوبًا لفترة وجيزة لفاني فولكنر، لكن الخطوبة فُسخت بسبب تدخل أقربائها. اعتقد أصدقائه، وكما كان يُلمح هو، أن من الخطأ أن يجني رجل ذكي هذا المال القليل جدًا. أصبح في خريف عام 1808 سكرتيرًا خاصًا للسير هوم بوفام، الذي كان يقود الأسطول باتجاه فليسنجن. وكان يخدم كابتن آندرو كينغ بحلول نهاية العام على متن إتش إم أس فينرابل في داونز. لم يوفِّقه إعجابه المُسبق بالبحر مع الحقائق البحرية. يقول إن «كتابة الشعر»، «أو فعل أي شيء عقلاني آخر، في هذا الجحيم الطائف، هو أقرب لاستحالةٍ أخلاقية. أنا مستعدٌ للاستغناء عن العالم لأكون في المنزل وأُكرس الشتاء لتأليف الكوميديا». كتب مقدمات ومحادثات لأعمال درامية على متن إتش إم أس فينرابل. نتج عن ذوقه الدرامي في السنوات التسع التالية محاولات في الكوميديا والقطع الأخف، والتي كانت جميعها تعاني من الافتقار لسهولة الحوار والأحداث والفكاهة المبالغ بتفصيلهما. ترك إتج إم إس فينيرابل في مارس 1809 عند ديل وتجوَّل في راماسجيت في كنت قبل العودة إلى منزله في تشيرتسي. كان قد أرسل لناشره إدوارد هووكام القليل من قصيدة نهر التمز والتي وسَّعها خلال السنوات لتصبح «عبقري التمز». انطلق في 29 مايو في بعثة لأسبوعين لتعقب مسار التمز من منبعه إلى تشيرتسي وقضى يومين أو ثلاثة في أوكسفورد.

سافر بيكوك إلى نورث ويلز في يناير 1810 حيث زار ترمدوق واستقر في ماينتورغ في ميريونيثشاير. انجذب في ماينتورغ إلى ابنة الكاهن جين جريفي، والتي أشار إليها باسم «حورية كايرنافونشير». في أوائل يونيو 1810، نُشرت عبقري التمز بواسطة ثوماس وإيدوارد هووكام. وتَرك ميينتورغ في أوائل عام 1811 ليذهب إلى منزله عبر ساوث ويلز. تسلَّق كادر إدريس وزار إيدوارد سكوت في بودتالوغ بالقرب من تيوين. وشملت رحلته آبريستويث وديفلز بريدج، سيراديجون. ولاحقًا في عام 1811، نَفِذ مرتب والدته السنوي وأُجبرت على الرحيل إلى تيشرتسي وانتقلت إلى مورفين كوتاج وريسبوري بالقرب من ستينز بمساعدة بعض الأصدقاء. وأُجبرا على ترك مورفين كوتاج بسبب مشاكل متعلقةٍ بدفع فواتير التجار.

Source: wikipedia.org