في أكتوبر من العام 2003م، أكد أن مقاومة الاحتلال جهاد مشروع، وحذَّر من الخلط بين الجهاد والإرهاب.
في أواخر عام 2003م، أفتى بحرمة التبرع بالأعضاء سواء بالهبة أو البيع.
في أعقاب الاحتلال الأمريكي للعراق، أفتى بحرمة التعاون مع الاحتلال الأمريكي، داعيا إلى مقاومته ومقاومة الداعين له.
دعا في شهر نوفمبر من العام 2003م إلى إنشاء صناديق من أموال الوقف والصدقة والزكاة تخصص لرعاية المرضى الفقراء.
في منتصف عام 2004، دعا إلى تأسيس علم جديد يسمى "علم الخطاب الإسلامي" لما نشاهده من تطور هائل في وسائل التواصل والاتصال.
في أعقاب تزايد ظاهرة العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج، دعا إلى تخفيف المهور وتكاليف الزواج والتي أضحت ضرورة يفرضها الواقع المعيش.
في شهر يونيو من العام 2004م، شارك في القافلة الإسلامية المتجه إلى لندن من أجل تصحيح صورة الإسلام والمسلمين والرد العلمي على الاتهامات الباطلة.
دعا في عام 2005م، إلى تقويم هجري مُوَّحد تلتزم به الدول الإسلامية كافة.
في شهر يونيو من عام 2007م نشرت صحيفة الـ"واشنطن بوست" مقالا له بعنوان "الفتاوى والحادثة" أكد فيه على أن الفتوى تمثل حلقة الوصل بين الماضي والحاضر، وأوضح خلال معنى الفتوى وشروط المفتي.
في شهر يوليو من عام 2007م نشرت صحيفة الـ"واشنطن بوست" مقالا له عن "مفهوم الجهاد ومعانيه"، وقد أوضح فيه فضيلته موقف الإسلام من العمليات الانتحارية التي تستهدف الأبرياء والمدنيين حول العالم.
في شهر أكتوبر من العام (2008م) نشرت جريدة "كومن جراوند نيوز" مقالا له بعنوان "هل نحن في حاجة إلى (كلمة سواء)؟"، أكد فيه على أهمية الحوار بين المسلمين وغيرهم، كما أكد على أن حب الله وحب الجار يمثل الأساس المشترك في العلاقة بين الإسلام والمسيحية.
في عام 2009م وفي تقريره عن فحص كتاب [الحجاب رؤية عصرية] لإقبال بركة. المقدم للأزهر أوصى بعدم تداول الكتاب؛ لأنه مليء بالأخطاء الفقهية والشرعية ويحارب بشكل سافر فريضة الحجاب الثابتة بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين.
في 2009م زار على رأس وفد من دار الإفتاء تايلاند من أجل نقل الخبرة المصرية في إنشاء محاكم شرعية هناك، كما أكد استعداد دار الإفتاء لتقديم المساعدات التدريبية لطلبة الجامعة البوذية لدراسة الإسلام عن طريق دورات باللغة الإنجليزية.
في عام 2009م افتتح بدار الكتب المصرية بباب الخلق معرض «نصوص من العصر الإسلامي الأول في مصر.. المسلمون والمسيحيون في لقائهم الأول» وقد ضم المعرض مجموعة من البرديات العربية المودعة بالمكتبة القومية بالنسما.
في عام 2009م ألقى محاضرة في معهد السلام الأمريكي عن «صعوبات الاعتدال في الإسلام».
في عام 2009م وعلى هامش مؤتمر حوار الأديان، طالب الكونجرس الأمريكي بالعمل بفاعلية لحل القضية الفلسطينية بطريقة عادلة تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وتحقق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط. وعلى هامش نفس المؤتمر وجه خطابه لأعضاء الكونجرس قائلا لهم: إن القرآن فيه أكثر من 6 آلاف آية منها 300(ثلاثمائة) آية للتشريع فقط، والباقي متصل بإنشاء شخصية ذات خلق حسن.
في عام 2009م دعا إلى تجديد عرض السيرة النبوية وإعادة تقديمها بطريقة تواكب روح العصر من خلال إبراز جوانب الرحمة والإنسانية والأخلاق في حياة النبي محمد، وإظهار الوجه المشرق للإسلام.
في عام 2009م طالب الدول العربية والإسلامية بوضع ميثاق موَّحد يتضمن الضوابط والمعايير الشرعية والعلمية للإفتاء، وإنشاء هيئة إسلامية عالمية لبحث شئون الإفتاء لخدمة قضايا الأمة المعاصرة، والنهوض بمجال الدعوة الإسلامية.
في عام 2009م طالب بإنشاء اتحاد إسلامي عالمي لشئون الأقليات يضم في عضويته ممثلين عن جميع الجاليات والأقليات الإسلامية الموجودة في جميع دول العالم لمساعدة المسلمين في حل جميع مشكلاتهم.
في عام 2009م رفض إزالة ما تبقى من الآثار النبوية في الحجاز، والتي طالب بها عدد من مشايخ السعودية، وطالب بضرورة إبقائها لأنها تحوي تاريخ الأمة الإسلامية.
في عام 2009م وفي كلمته أمام الندوة الدينية في لندن قال: يجب أن تشارك الدول الفقيرة في صياغة النظام الاقتصادي العالمي من أجل تفادي الأزمات المالية العالمية.
في عام 2009م رفض دعوة اللجنة العالمية للمرأة وبعض جمعيات الغرب أن يكون الإجهاض والحرية الجنسية والشذوذ حقا من حقوق الإنسان. وقال: هذا ليس من حقوق الإنسان إنما هو إفساد في الأرض ومحاربة للأسرة نفسها.
في عام 2009م التقى رئيس الوزراء البريطاني جوردن بروان في كاتدرائية القديس بولس بلندن على هامش التحضير لقمة لندن، وأكد له على قدرة الإسلام على التغلب على كل الصعاب التي تقابل البشرية.
في عام 2009م التقى الدكتور يعقوب إبراهيم وزير البيئة السنغافوري حيث أكد على أهمية الحوار بين الحضارات والتعايش السلمي ونشر ثقافة الأمن والسلم الاجتماعيين.
في عام 2009م أفتى بجواز تقديم الزكاة لتزويج الشباب غير القادرين على الزواج وتجهيز الفتيات للقضاء على العنوسة وتأخر سن الزواج شرعا، سواء أكانت الزكاة أموالا أم سلعا أم غيرها.
في عام 2009م أكد للشيخ زهير بياتي مفتي المسلمين بجنوب إفريقيا على استعداد دار الإفتاء المصرية لدعم الجالية المسلمة بجنوب إفريقيا بكافة أشكال الدعم من أجل الحفاظ على الإسلام ونشر الوسطية والاعتدال.
في عام 2009م استقبل السفير الياباني في القاهرة إيشيكاوا وأكد له على أن الإسلام يؤمن بالتعددية وضد الصراع ودعا إلى ضرورة حوار الديانات والحضارات على أسس علمية.
في عام 2009م طالبت دار الإفتاء المصرية الجهات البحثية المسئولة في الدولة بدراسة عاجلة عن جرائم القتل، وذلك بسبب تزايد قضايا الإعدام التي أحيلت إليه وكان سببها قتل النفس.
في عام 2010م أكد لكبير أساقفة فنلندا على أن تعايش المصريين (من المسلمين والمسيحيين) يعد نموذجا يحتذى به في العام.
في عام 2010م أكد على أن تعمير أرض سيناء المباركة مطلب إسلامي. في مايو 2010م أكد لمبعوث الرئيس الأمريكي أوباما على ضرورة اعتماد الأزهر مرجعية لمواجهة خطر غير المتخصصين.
في عام 2010م خلال لقائه السفير السنغالي في القاهرة طالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات دولية تلزم الحكومة الإسرائيلية بوقف الاستيطان والتصعيد.
في عام 2010م خلال لقائه نائب رئيس وزراء المجر أكد على أن الحوار المثمر بين الشرق والغرب يقوم على احترام الآخر، وأن وسائل الإعلام الغربية تتعمد تشويه صورة المسلمين.
في عام 2010م أكد لصيحفة «تاجس أنساجير» كبرى الصحف السويسرية على أن الوجود الإسلامي في أوروبا مستقر ولا يمكن شطبه أو إلغاؤه، وأن أوروبا مطالبة ببلوة نظرة جديدة للعرب والمسلمين.
في عام 2010م قام بمشاركة د. محمد أحمد سراج في تحقيق كتاب «قانون العدل والإنصاف في القضاء على مشكلات الأوقاف» تأليف محمد قدري باشا ضمن سلسلة تقنين أحكام الفقه الإسلامي.
في 2010م صدر له كتابه «صناعة الإفتاء» يتناول فيه مراحل استنباط الفتوى حتى تصل إلى الجمهور، ويفرق الكتاب بين القضاء والفقه والفتوى.
في عام 2010م زار الهند – كأول مفتٍ يزور الهند في تاريخ العلاقات المصرية الهندية- مشاركة في الاحتفال السنوي للجمعية السنية في ولاية كيرالا جنوب غرب الهند «المؤتمر الإسلامي في جامعة مركز الثقافة السنية» وألقى محاضرة حول الإسلام والتعايش مع الثقافات ونبذ العنف والتطرف، وحضر المحاضرة أكثر من مليون هندي.
في عام 2010م صدر له كتاب «حاكموا الحب» والذي يدور حول حالات الحب التي عاشها الرسول، وبيَّن كيف كان النبي طاقة للحنان والحب والرحمة والرقة تسري روحها في كل شيء.
في عام 2010م أكد لصحيفة الواشنطن بوست على أن الفتوى هي الجسر الرابط بين تراثنا الفقهي وعالمنا المعاصر، وتطبيق أحكام الإسلام لا يعني العودة للعصور الوسطى.
في عام2011 م افتتح جلسة البورصة يوم الأربعاء 30 مارس 2011 مساهمة منه في دعم الاقتصاد المصري.
في مايو 2011م أطلق مبادرة للتقريب بين التيارات الإسلامية المختلفة، يدعوهم فيها إلى الحوار والاتفاق على كلمة سواء.
في فبراير 2010م دعا المسئولين عن القضية الفلسطينية إلى الذهاب للقضاء الدولي لمنع ضم إسرائيل مقدسات إسلامية على خلفية تهويد القدس.
في عام 2011م وقَّع على بيان مائة عالم لتأييد قرار شيخ الأزهر بتجميد الحوار مع الفاتيكان ردا على تصريحات بابا الفاتيكان المسيئة للإسلام.
في عام 2011 كتب مقالا في صحيفة الواشنطن بوست: دافع فيه عن الإسلام ونفى وجود فتنة طائفية في مصر عقب أحداث كنيسة القديسين.
في إبريل 2011م أكد في مقالة له في صحية هيرالد تريبيون الأمريكية أكد فيه على مكانة الإسلام في الديمقراطية في مصر، وعلى دوره في دعم الحرية والتسامح، وأنه لا يعد مصدرا للقمع.
في يوليو 2011م طالب المفوضية الأوروبية إسقاط ديون مصر وتقديم كافة أشكال الدعم لها.
في يوليو 2011 رفض قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل واصفا إيَّاه بالانحياز للاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المنتهكة، مطالبا المنظمة بالتراجع عن قرارها.
في عام 2011م طالب بالتحرك للرد على الاستفزاز الإسرائيلي بضم الحرم الإبراهيمي إلى التراث اليهودي.
في سبتمبر 2012م استنكر ببيان إقدام عدد من الموتورين بإنتاج الفيلم المسيء للرسول والمحرض على الكراهية والعنف، وقد حذر فيه من خطورة هذا العمل على العلاقة بين الحضارات وبين أتباع الأديان، وقد لاقى هذا البيان صدى واسعا في الصحف وشبكة الانترنت، حيث رُصدت نحو (146) مادة خبرية بمختلف وسائل الإعلام تتناول البيان.
في عام 2012م أجرت شبكة الـ"سي إن إن" الإخبارية العالمية لقاءا مطولا- وهي خطوة إعلامية غير مسبوقة- معه تناول العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين وخطورة الإساءة إلى المقدسات الدينية، داعيا المسلمين إلى التحلي بأخلاق النبي في التعامل مع الإساءات المتكررة.
في عام 2012م نشر مقالًا في صحيفة "واشنطن بوست" تحت عنوان "محمد .. رحمة للعالمين" أكد خلاله أن العالم بحاجة ماسة إلى تعاليم النبي. وقد تناقلت وسائل الإعلام العالمية مقالته، حيث نشرتها مجلة "دي شبيجل" الألمانية، كما عرضها التلفزيون الدانماركي، بالإضافة إلى صحيفة اللوموند الفرنسية، زائعة الصيت.
في عام 2012م نشرت مقالة له بموقع وكالة الأخبار العالمية "رويترز" حول قدسية الرسول عند المسلمين، وخطورة الازدراء والسخرية على العلاقة بين أصحاب الديانات في العالم.
في عام 2012م أفرد الموقع الرسمي للأمم المتحدة مساحة كبيرة للحوار الذي أجراه الموقع معه والذي أكد خلاله على رفض الإساءة للنبي الكريم، وداعيا إلى التعايش المشترك واحترام المقدسات الدينية.
في عام 2012م أجرت صحيفة "زونتاجس تسايتونج " حوارا معه أكد خلاله على أهمية التفاعل الاستباقي للقيادات الدينية فيما يتعلق بالتوترات الدينية من أجل نزع فتيل الأزمة ونشر السلام والود والمحبة.
في عام 2012م أجرت صحيفة " الأسوشيتدبرس " حوارا مطولا معه في إطار حملته العالمية للتعريف بالإسلام ونبيه الكريم، حيث طالب الغرب بتفعيل قوانين مناهضة التمييز وازدراء الأديان.
في 28 سبتمبر 2012م التقى مع وفد من شباب الجامعات الأمريكية - في إطار حملة دار الإفتاء للتعريف بالإسلام وبالنبي - في الغرب لغير المسلمين - وأكد أن الشباب هم أمل العالم في بناء الجسور بين الحضارات والثقافات. في يوليو 2011 استقبله الدكتور روان ويليامز رئيس أساقفة كانتربري والأب الروحي للطائفة الأسقفية الإنجيليكانية في العالم، وذلك في قصر لامبث بالمملكة المتحدة. وأعرب الدكتور ويليامز عن تقديره الشديد لجهود الدكتور علي جمعة في مجال العمل الاجتماعي ولتعاون المشترك مع الكنيسة الأسقفية في مصر التي تلعب دورا فاعلا في الحوار الإسلامي المسيحي المشترك.
في عام 2012م أطلقت دار الإفتاء المصرية حملة للتعريف بالإسلام وبنبيه في الغرب ردًّا على الفيلم المسيء للنبي والذي أثار الكثير من ردود الأفعال، وقد لاقت الحملة نجاحًا وتفاعلاً كبيرًا في وسائل الإعلام الغربية ما بين أخبار ومقالات وحوارات ولقاءات تلفزيونية وبيانات صحفية؛ حيث وصلت إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، قامت على إثرها العديد من الصحف الغربية بنشر عدة مقالات للدكتور علي جمعة على رأسها الـ"واشنطن بوست" الأمريكية، "لوفيجرو" الفرنسية، والموقع والمجلة الرسمية للأمم المتحدة، كما قامت شبكة “CNN” الأمريكية، ووكالة أسوشيتدبرس بإجراء حوارات مصورة معه في إطار حملة التعريف بالإسلام وبالنبي في الغرب.
في عام 2008 أشادت مؤسسة فوليام البريطانية به ووصفته «بعملاق العلم» بسبب موقفه الجريء من التطرف. ووصفته صحيفة التايمز البريطانية بـ «المفتي الحكيم».
في عام 2008 قالت صحيفة الجارديان: إنه حقق الرقم القياسي في الدفاع عن العمليات الانتحارية التي يقوم بها الفلسطينيون وتستهدف مدنيين إسرائيليين.
في عام 2008 اتهمته السفارة الأمريكية في مصر بمعاداة السامية لقوله في مقال له: إن الأكاذيب الإسرائيلية أظهرت الحقيقة وأبانت الوجه البشع لمصاصي الدماء الذين خططوا لإعداد فطيرة عيد الفصح الخالي من الخميرة باستخدام الدم البشري.
في 2009 شهد معهد السلام الأمريكي له، وقال: شيخ نشيط في حوارات الأديان العالمية ويرى أن الحوار يزيل العوائق.
في 2009 قالت صحيفة الواشنطن بوست: مفتي مصر نجم ساطع في سماء الدعوة الإسلامية، وهو عالم فريد يسعى لإنقاذ الإسلام من التطرف ويرفض تحويله إلى دين علماني.
في عام 2009 وجهت هيئة علماء بيروت التحية له على موقفه الوحدوي الواعي ودعوته إلى وحدة الكلمة بين المسلمين، ونبذ الفرقة.
في 2009 أكدت رسالة دكتوراه بعنوان [بنية الخطاب الديني الإسلامي في القنوات الحكومية والخاصة والعوامل المؤثرة] أكد الباحث فيها أن الدكتور علي جمعة كان أكثر القيادات الدينية الإسلامية تفوقًا في الإقناع من خلال الخطاب الديني المستنير.
في عام 2009 كرمته محافظة الإسكندرية في ختام احتفالها باختيارها عاصمة للثقافة في يناير 2009.
في عام 2009 تم اختياره في دراسة أجرتها جامعة جورج تاون ضمن عشرة زعماء دينيين على مستوى العالم أثروا في العالم الإسلامي.
في عام 2009 احتل المركز التاسع في قائمة أكثر 50 شخصية إسلامية مؤثرة في العالم الإسلامي، وهذه القائمة يعدها المركز الملكي للبحوث والدراسات الإسلامية التابع لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في عمان.
في 2010 أشاد معهد دراسات السالم والاقتصاد بأستراليا في تقريره السنوي بالجهود السلمية التي يبذلها في مجالات الدين والإعلام والثقافة، والفكر وحوار الأديان ونشر ثقافة التسامح.
في عام 2010 وزع معهد الدراسات الشرعية بجامعة تاكوشوكو باليابان 50 ألف نسخة من محاضرة أ.د/ علي جمعة في جميع أنحاء اليابان التي ألقاها أثناء زيارته لليابان وأشاد المعهد بالقبول الواسع للمحاضرة في جميع الأوساط وقال إنها وضعت دستور التعايش بين المسلمين وغيرهم في اليابان.
في عام 2010 اختارته لجنة [أيزو مصر] ليكون شخصية العام الدينية والفكرية للعام 2010 تقديرا لجهوده ودوره المتميز والفعال في الارتقاء بالفكر الديني في مصر والعالم الإسلامي.
في 2010 اختارته اليابان ضمن 100 عالم ومفكر هم الأكثر تأثيرا على مستوى العالم. في عام 2011 منحته جامعة ليفربول الدكتوراه الفخرية تقديرا لجهوده الكبيرة كأحد أهم الشخصيات العالمية في نشر التسامح والتفاهم بين الأديان على مستوى العالم.
في عام 2012م قامت الكاتبة الدنماركية "جيت كلاوسن" بكتابة مقال في مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية استنكرت فيه الاحتجاجات التي اجتاحت العالم الإسلامي، معتبرة أن الدكتور علي جمعة هو المحرك لأعمال العنف التي وقعت أمام السفارات الأمريكية؛ لكونه أول من أصدر بيانًا استنكر فيه الفيلم المسيء.
في 5 يونيو 2012م منحه مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، ومؤسسة الشيخ زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، شهادة شكر وتقدير وذلك تقديرًا لجهوده العلمية المتميزة، في دعم مشروعات البحث العلمي في مجال الفقه الإسلامي، والمساهمة في الإشراف على أكبر موسوعة علمية خاصة بالقواعد الفقهية والأصولية وقواعد مقاصد التشريع الإسلامي، تحت مسمى (معلمة زايد للقواعد الفقهية).
في 1 إبريل 2012م وعلى هامش زيارته لمحافظة الغربية قام المستشار محمد عبد القادر محافظ الغربية بتكريمه وإهداؤه درع محافظة الغربية كما قام الدكتور عبد الحكيم عبد الخالق بتسليمه درع جامعة طنطا.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.