في تأسيس الدوائر الحكومية
- أسس أول محكمة شرعية للقريات سنة 1358هـ/ 1939م.
- أنشأ بلدية منطقة القريات، وكان محمد بن عبد الله العويسي رئيساً لها.
- ربط مهمة التأشير على جوازات الداخلين للبلاد بأحمد العسيري، وبعد ذلك أُنيطت بالشرطة مهمة التأشير على جوازات القادمين، وكذلك إصدار تذاكر المرور لمن يريد الخروج من البلاد.
في دعم التعليم والرقي به
- أنشأ الكتاتيب، حيث جعل جانباً من قصره الذي بناه في موضع النبك أبو نخلة بمنطقة القريات في عام 1358هـ، كُتَّاباً لتعليم أبناء المنطقة.
- تبرع بثلاث غرف لأول مدرسة حكومية في منطقة القريات، وهي (مدرسة القريات الابتدائية). وكان من طلاب تلك المدرسة سلطان بن عبد العزيز السديري.
- وفي سنة 1372هـ، بناء مبنى حجري خاص بمدرسة القريات -لا يزال هذا المبنى موجودًا في زاوية السوق النسائي وسط محافظة القريات-، واكتمل بناؤه في سنة 1373هـ، وافتتحه الملك سعود بن عبد العزيز عند زيارته لمنطقة القريات.
- وقد أشار عبد العزيز السديري على الملك عبد العزيز بصرف مبلغ وقدره أربعون ريالاً عربياً في الشهر لأبناء البادية، لتحفيزهم على الالتحاق بالمدرسة للتعلم.
- أنشأ مدرسة خاصة لأهالي قرية كاف عام 1369هـ / 1950م. وعُرفت باسم مدرسة كاف الأميرية.
- أنشأ مدرسة لأهالي حقل عام 1371هـ /1952م.
- في سنة 1371هـ/ 1952م، استقدم عبد العزيز السديري المعلمة فاطمة الخُّروبي من لبنان؛ لتُدرس بنات منطقة القريات وصرف لها راتباً. والتحق بهذه المدرسة بنات عبد العزيز السديري وغيرهن. ويشير العلامة الشيخ حمد الجاسر إلى أن بنات عبد العزيز السديري أصبحن يُشرفن على هذه المدرسة منذ عام 1373هـ، وأن هذه المدرسة تعد أول مدرسة لتعليم الفتيات في المملكة العربية السعودية.
في تطوير الحياة الصحية
اشتهرت منطقة القريات بكونها موضعاً مليئاً بالعيون والسباخ الملحية، وهذا جعلها موطناً للبعوض الذي يحمل معه كثيرًا من الأمراض؛ وفي مقدمتها مرض الحمى (الملاريا)، وكان الكثير ممن تصيبهم الحمى من الأطفال والشيوخ يموتون. فلذلك كان لعبد العزيز السديري جهودًا واضحة ومحاولات للنهوض بالخدمات الصحية في المنطقة، فأول ما قام به:
- نقل العاصمة الإدارية لإمارة المنطقة من قرية كاف -التي كانت موطناً للمستنقعات والأوبئة- إلى موضع النبك أبو نخلة، المعروف بنقاء هوائه ولطافة أجوائه.
- كتب للملك عبد العزيز عن ضرورة وجود طبيب لديه صيدليتان إحداهما بالقريات والأخرى بالجوف. فوافق عبد العزيز آل سعود على ذلك.
- كما طلب من بعض المسؤولين في حكومة شرقي الأردن تسهيل عبور المرضى السعوديين المصابين بمرض مستعصٍ أو الذين هم بحاجة ماسة لإجراء عمليات جراحية كبيرة ويودون إجراءها في مدينة القدس.
- طلب من الملك عبد العزيز في بعض الحالات الاستثنائية بتكليف طبيب سوري عن طريق القنصلية السعودية بدمشق؛ ليقوم بزيارة المنطقة ومعالجة بعض الحالات الخاصة.
- قام عبد العزيز السديري بتأثيث المستوصف الصحي، وتوسعته بملحقات صحية أخرى. وكلف طبيب المستوصف بالقيام بجولات أسبوعية إلى قرى المنطقة وهِجَرِها.
- ويُعد مستوصف القريات أول مستوصف حديث في المنطقة، الذي أُنشئ في وقت تولي عبد العزيز السديري الإمارة عام 1371هـ / 1952م.
في دعم النهضة العمرانية
- اختار موضعا متميزا وقابلا للتطور العمراني عندما اتخذ (النبك أبو نخلة) مقرًا للإمارة وهو المعروف الآن (بمحافظة القريات)، وبنى قصر الإمارة فيه، فكان أشبه ما يكون بقصر المُرَبَّع الذي بناه عبد العزيز آل سعود في الرياض. كما اهتم بتحسين الطرق الداخلية لمنطقة القريات، وخاصة الطرق التي تربط بين مراكز الحدود وبين إمارة المنطقة.
- وفي عمارة المساجد كان مسجد قرية كاف أقدم مسجد في المنطقة فأعاد عبد العزيز السديري بناءه عبد العزيز السديري، وفي عام 1372هـ / 1953م قام بإعادة ترميم سقف هذا المسجد. وكذلك مسجدا قريتي قرية إثرة ومنوة، وهما متشابهان إلى درجة كبيرة. وعندما انتقل مقر إمارة منطقة القريات من قرية كاف إلى موضع النبك أبو نخلة؛ قام عبد العزيز السديري ببناء مسجد النبك الشهير من الحجر وذلك عام 1366هـ /1947م.
- وفي عام 1363هـ / 1944م بناء مسجد من الحجر في مركز حقل.
- وفي عام 1373هـ / 1953م بناء مسجدين: أحدهما في مركز العيساوية والثاني في منفذ الحديثة.
ومع تطور الحياة الاقتصادية بعد ظهور واردات النفط وازدياد الرواتب والمخصصات المالية، تطور البناء العمراني في منطقة القريات. حيث استعمل كثيرٌ من الأهالي الحجر بدلاً من الطين. فسمح عبد العزيز السديري لأحد المعامل بافتتاح مصنع للبلاط في منطقة القريات وجلب عددًا من الدهانات إليه. وسمح لشركة (المتعهدون العموميون) لصاحبها فرحان مبارك وشركائه -في العاصمة اللبنانية بيروت- أن ترسل عددًا من عمالها المقاولين للقيام بأعمال المقاولة في منطقة القريات. كما استورد أسلاكا للكهرباء وبعض مواد البناء من مدينتي القدس وبغداد.
Source: wikipedia.org