If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
دعا رامديف الحكومة لإعطاء مشروع قانون جان لوكبال صلاحيات عقابية في شهر أبريل من عام 2011، حيث كان مشروعاً مخصصاً لتعيين هيئة مستقلة للتحقق من فساد الحكومة المزعوم. أعلن رامديف أنه سيضرب عن الطعام في أرض راميلا الموجودة في دلهي في الرابع من شهر يونيو من عام 2011، وذلك للضغط على الحكومة في قضايا القضاء على الفساد وإعادة الأموال السوداء إلى موطنها. أنشأت الحكومة لجنة برئاسة رئيس المجلس المركزي للضرائب المباشرة قبل أسبوع من موعد إضراب رامديف عن الطعام، حيث كانت مهمة اللجنة ضبط الأموال السوداء وتحويلها إلى الخارج.
قابل رامديف عند وصوله إلى مطار دلهي في الأول من يونيو أربعة وزراء من الحكومة، حيث حاولوا إقناعه بإلغاء صيامه عن الطعام من خلال إخباره بمبادرة الحكومة للقضاء على الفساد. استمرت المناقشات بين الطرفين حتى 3 يونيو، حيث صرح الطرفان بأنهما توصلا إلى توافق في الرأي. وعلى الرغم من ذلك، أعلن رامديف في مساء ذلك اليوم مواصلته لإضرابه عن الطعام.
تجمّع 65,000 شخص من أتباع رامديف في أرض راميلا في صباح الرابع من يونيو، وبحلول الظهر امتدت طوابير أتباعه لمسافة 3 كم (1.9 ميل). ردد أتباعه أغنية "فاندي ماترام" الوطنية التي تعود لحركة الاستقلال الهندية. نشر وزير الحكومة كابيل سيبال رسالة من معسكر رامديف تفيد بأن إضراب رامديف عن الطعام لن يلغى إلا إن التزمت الحكومة بتعهداتها، إلا أن رامديف نظر إلى الأمر على أنه خيانة حكومية فشدد من موقفه.
قبل حلول منتصف الليل بقليل، أعلن متحدث باسم شرطة دلهي أن إذن التجمع ملغي لأن معسكر اليوغا يسع 5000 شخص وليس 50,000 شخص محرَّض. ومع حلول منتصف الليل، داهم فريق مكون من 10,000 رجلاً من شرطة دلهي وقوات التدخل السريع أرض راميلا بينما كان معظم المتظاهرين نياماً. استخدموا قذائف غاز مسيلة للدموع بالإضافة إلى الهراوات فاشتعلت النار في الخيام، كما ألقيت المياه على مولدات الطاقة لخلق ظلام دامس. حاول رامديف التهرب من قبضتهم عن طريق تنكّره بزي امرأة مصابة إلا أنه اعتقل بعد ساعتين. نقل رامديف إلى ديره في هاريدوار وحرم من دخول دلهي لمدة 15 يوماً. أخبر رامديف المراسلين فور وصوله إلى هاريدوار بأن إضرابه لم ينتهي وبأنه سيواصل مقاومة "الساتياغراها" (الإصرار على الحق في اللغة السنسكريتية) المدنية.
اتهم رامديف الحكومة بخداعه وزعم وجود مؤامرة لقتله، كما قال إنه تعرّض للتهديد خلال اجتماعه مع كبار الوزراء. أدانت جميع الأحزاب السياسية ما فعلته الشرطة باستثناء المؤتمر الوطني الهندي، حيث صرح قادة حزب بهارتيا جاناتا بأن ما قامت به الشرطة كان أمراً مخزياً بحق الديمقراطية في هذا البلد، وأضاف زعيم الحزب لال كريشنا أدفاني بأن ما حصل هو فاشية مكشوفة.
دعمت المجتمعات المدنية رامديف، حيث وصف الناشط آنا هازار الحملة التي شنّتها الشرطة بأنها خنق للديمقراطية وأضاف بأنه لو كان هناك إطلاق للنار لأصبح هذا الإخلاء مشابهاً لمذبحة أمريتسار. نظم المتظاهرون احتجاجات في أجزاء عديدة من البلاد بما في ذلك مومباي وبونه وأحمد آباد وسورت وبنغالور وتاميل نادو وحيدر آباد وجامو ولكنهنؤ.
أنهى رامديف إضرابه عن الطعام في يومه التاسع بسبب دخوله إلى المشفى قبل يومين. أشاد السياسيون من حزب بهارتيا جاناتا بقراره في إنهاء الاحتجاج.
أطلق رامديف احتجاجاً بأجل غير مسمى في العاشر من أغسطس من عام 2012 كجزء من حركة مكافحة الفساد في الهند، وكان هذا الاحتجاج موجهاً ضد فشل الحكومة في اتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد وإعادة الأموال السوداء. أعلن رامديف أن استراتيجيته المستقبلية معتمدة على استجابة الحكومة لاحتجاجاته. أنهى رامديف إضرابه عن الطعام في استاد امبيدكار في دلهي في الرابع عشر من أغسطس من عام 2012 وصرح أنه سيعود إلى هيردوار.