If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وذات مرة قتل بنو عامر رجلا أو جماعة - ربما كانوا قافلة تجارية - فشن الأفوه حملة على بني عامر، فأصاب منهم وزاد، ثم أعطاهم دیات من قتل منهم. قال الشاعر محمد سعيد جرادة : «ومن شعر الأفوه الأودي الذي يمثل أخلاق الفروسية وأعرافها قوله حين دفع دیات قتلاه من بني عامر»:
وذات مرة قام الأفوه الأودي بتوجيه حملة على قبيلة عامر بن صعصعة في نجد، بسبب وقوع ما استوجب ذلك، وكان ينوي المسير بنفسه إلا أنه مرض مرضا شديدة، فوجه الحملة بقيادة زيد بن الحارث الأودي، وأقام الأفوه حتى أفاق من وجعه بينما - كما جاء في الروايات - مضى زید بن الحارث الأودي حتى لقي بني عامر بن صعصعة في تضارع - وجاءت بنو كعب أو كلاب تضارع وعليهم عوف بن الأحوص بن جعفر بن کلاب. فقال لهم بنو عامر: ساندونا فما أصبنا كان بيننا وبينكم، فقالت بنو أود: لا والله حتى نأخذ بطائلتنا - وكان قد أصيب رجل من أود - فقام أخو المقتول وهو رجل من أود فقال: يا بني أود والله لتأخذ بطائلتي أو لأنتحين على سيفي. فاقتتلت أود وبنو عامر فظفرت أود وأصابت مغنما كثيرًا، فقال الأفوه الأودي في ذلك: