If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الدليل يقترح ان الإستعداد الوراثي مع العوامل البيئية مجتمِعين يستطيعون أن يؤدوا الي تكوين الشيزوفرينيا. بالرغم من أن فرصة توريث الشيزوفرينيا قوية جداً , الا أن هناك بعض الأدلة بأن ليس جميع الحالات تحدث عن طريق التوريث الجيني. الكثير ممن يحملون جينات الشيزوفرينيا من الممكن الا يصابون بها. البحث الحديث أقترح أن الإستعداد الوراثي للشيزوفرينيا متعدد العوامل يحدث بالتفاعل بين العديد من الجينات.
دراسات التوائم المنفردة أو المجمعة قدرت نسبة خطورة توريث الشيزوفرينيا 8 بالمئة تقريباً ( هذا يشير إلي نسبة الاختلافات بين الأفراد في مجتمع متأثِر بالعوامل الجينية، ليس درجة خطورة التحديد الوراثي لكل فرد) , لكن نسبة التوريث تختلف من 41 ل 87% معدلات التواؤم بين التوائم أحادية البويضة تختلف في دراسات مختلفة, حوال50% بينما التوائم ثنائية البويضة كانت 17%. بعض دراسات التوأم وجدت معدلات منخضة ك 11%-13.8% بين التوائم أحادية البويضة, و1.8%-4.1% بين التوائم ثنائية البويضة
دراسات العائلة توضح أن كلما كانت العلاقة وطيدة بين الشخص والمصاب الشيزوفرينيا. كلما كانت احتمالية الإصابة بهذه المتلازمة. سن الوالد عامل في الشيزوفرينيا بسبب زيادة القابلية لحدوث طفرات في كروموسومات الخلايا التي تصنع الحيوان المنوي. علي العكس فبويضة المرأة تنقسم 23 مرة قبل الولادة ومرة واحدة فقط بعد ذلك. فرصة حدوث خطأ في النسخ خلال مضاعفة الDNA أثناء انقسام الخلية تزيد مع مرات انقسام الخلية، وزيادة في أخطاء النسخ من الممكن أن تسبب تراكم في الطفرات التي تزيد نسبة حدوث الشيزوفرينيا. متوسط معدلات التواؤم أعلي في التوأم المتماثل أكثر من التوأم المتآخي والدليل يقترح أيضاً البيئة أثناء الحمل والفترة المصاحبة للولادة تؤثر أيضاً في معدلات التواؤم في التوأم المتماثل.