If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أعقب المرحلة المغولية ظهور عهد فني جديد في إيران حمل اسم مدرسة هرات، ويطلق عليها أيضاً المدرسة التيمورية أو مدرسة سمرقند وبخارى، إذ كانت هاتان المدينتان مركزي الفنون عصرئذ. يذكر التاريخ ان ثلاثة من خلفاء تيمور اتخذوا من هرات عاصمة لهم واهتموا بالثقافة والفن خلافاً لسيرة جدهما الذي عرف بدمويته، وكان هؤلاء السلاطين الثلاثة بايسنقر، شاهرخ، حسين بايقرا المؤسسين الحقيقيين لمدرسة هرات التي يعتبرها بعض اساتذة المنمنمات من ابرز مراحل تقدم الرسم في إيران، ولعل الأكثر ابداعاً في تلك الفترة هو كمال الدين بهزاد الذي يطلق عليه بعض المستشرقين اسم هراتي. بلغ التذهيب والمنمنمات غايتهما في هذه المدرسة، وأصبحت هرات مركزاً تستقطب النخبة من فناني ذلك العصر، ولعل ابرز آثار هذه المدرسة كتاب (خمسة نظامي) للفنان كمال الدين بهزاد، (گلچين) لاسكندر سلطان، (شاهنامه) لمحمد جركي، (بوستان سعدي) لبهزاد وغيرها.