If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تخصصت ماكاي في طب الأطفال. وكانت أول طبيبة في مستشفى الملكة إليزابيث للأطفال وفيما بعد كانت من أولى النساء اللواتي وظفنّ كمستشارات فيها. وفي 1919، انتقلت ماكاي إلى فيينا حيث درست كساح الأطفال وأمراض سوء التغذية الأخرى في معهد ليستر للطب الوقائي كجزء من زمالة بيت للأبحاث. بقيت في فيينا حتى عام 1922 عندما واصلت بحثها في المملكة المتحدة. كان ماكاي عضواً من فريق بريطاني تقوده هارييت تشيك التي أظهرت دراساتها أهمية زيت كبد سمك القد وضوء الشمس في منع الكساح وعلاجه.
خلال عملها على إيجاد سبب الكساح، لاحظت ماكاي أن جميع الرضع في دراستها يعانون من فقر الدم وبالتالي أصبحت مهتمة في معرفة سبب هذا. عادت ماكاي إلى لندن وأجرت أول تحقيق حول فقر الدم عند الرضع بمساعدة خبير الإحصاء الطبي ميجور غرينوود. اكتشفت ماكاي أن نقص الحديد كان له دور هام في التسبب بفقر الدم لدى الأطفال. واكتشفت أيضاً أن الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية لديهم فرصة أقل في الإصابة بفقر الدم من أولئك الذين يتغذون حليباً اصطناعياً. قدم بحثها أيضاً أدلة دامغة أظهرت أن الرضع الذين تغذوا بعنصر الحديد أصيبوا بعدوى أقل واكتسبوا وزناً أكثر وكانوا أكثر صحة بشكل عام. لُخصّت نتائج دراساتها في موجز "فقر الدم الغذائي في مرحلة الطفولة" ونشرته عام 1931. كانت ماكاي أول شخص يحاول تعريف فقر الدم عن طريق تحديد الحد الأدنى لتركيز الهيموغلوبين الطبيعي. إن تعريف منظمة الصحة العالمية لفقر الدم يشبه إلى حد كبير تعريف ماكاي. حصلت ماكاي على جائزة داوسون التذكارية في طب الأطفال وحازت على زمالة الرابطة الطبية البريطانية وزمالة إرنست هارت التذكارية للأبحاث العلمية في مجال الطب الوقائي.
في 1934 أصبحت ماكاي أول امرأة تحصل على زمالة كلية الأطباء الملكية تقديراً لأبحاثها في فقر الدم التغذوي. وواصلت العمل على البحث الذي يركز على الرضاعة الطبيعية والرضاعة الاصطناعية وأمراض نقص التغذية.