العربية  

books professional and research life

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحياة المهنية والبحثية (Info)


في عام 1979، عُينت أيون لأول مرة كمسؤول تقني في شركة الوقود النووي البريطانية (بي إن إف إل). في ذلك الوقت، كانت هي وامرأة أخرى الإناث الوحيدات العاملات في قسم الهندسة الكيميائية.

في عام 1992، رُقيت أيون إلى رتبة المدير التنفيذي للتكنولوجيا، وهو منصب شغلته أيون داخل المنظمة حتى عام 2006.

خلال ذلك الوقت، كانت الطاقة النووية أو الذرية تُعَد مصدرًا قيمًا للطاقة، جنبًا إلى جنب مع صناعة الفحم القائمة بالفعل، وجزءًا ضروريًا من إعادة بناء بريطانيا في مرحلة ما بعد الحرب. وفقًا لأيون، كانت صناعة مثيرة للإعجاب تتمتع ببرنامج بحثي وتنموي نشط وبتوقعات عظيمة. وفقًا لما قالته أيون لجيم الخليلي في مقابلة أجرتها في عام 2013 مع إذاعة راديو بي بي سي 4، «لا شئ بمضي الوقت قد غير من وجهة نظري في ذلك».

شغلت أيون، بوصفها مديرًا تقنيًا لشركة الوقود النووي البريطانية، مقعدًا في مجلس توني بلير للعلوم والتكنولوجيا، ونُسب إليها الفضل في إقناع بلير بتغيير سياسة الحكومة الرسمية لحزب العمال بشأن الطاقة النووية.

استغرق عمل أيون، بالتعاون مع الكيميائي ديفيد كينغ، نحو عشر سنوات من تثقيف المسؤولين الحكوميين للنظر في الأدلة العلمية المحيطة بقضايا الطاقة النووية والطاقة المتجددة بهدف إرشاد السياسات. ساعدت في تقديم المشورة إلى غوردون براون بشأن سياسات الطاقة طويلة الأجل.

في عام 2004، كانت أيون من بين 180 امرأة دُعيت إلى مأدبة غداء بمناسبة «يوم المرأة» في قصر باكنغهام تقديرًا لإسهاماتها في ميدان العلم والتكنولوجيا.

انتُخبت أيون عضوًا في إدارة الأكاديمية الملكية للهندسة في عام 1996، وشغلت منصب نائب الرئيس في الفترة من عام 2002 إلى عام 2008.

في عام 2006، عُينت أيون أستاذًا زائرًا لكلية لندن الإمبراطورية وقُبلت في زمالة الكلية عام 2005.

Source: wikipedia.org