If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد نجاح فيلمي المرأة المتزوجة واستمر يا مونا باهي خضعت أدوار فيديا السينمائية لتحليل نقدي واسع. أشار الصحفي فير سانفي أن فيلمي هاي بابي والحظ والتواصل كانا غريبين، وحاولت فيديا فيهما التظاهر بغير ما هي عليه. وصفت فيديا هذه المرحلة تحديدًا في مسيرتها الفنية بأنها "نضال لتصبح شخصًا آخر". وبسبب النقد المتواصل الذي أثارته اختياراتها لأفلامها، قررت فيديا اختيار الأدوار التي "تؤمن بها" بدلًا من الأدوار التي تختارها بالاتفاق. وصفها الإعلام لاحقًا بأنها "جريئة" في اختياراتها.
لاقى دوراها في فيلمي هاي بابي والحظ والتواصل أيضًا انتباه الإعلام نظرًا لملابسها المثيرة للجدل. وصنفتها عدة وسائط إعلامية بأنها أسوأ ممثلة من حيث الأزياء، وأن مصممي أزيائها يعزون فشلها في ارتداء الملابس الغربية لوزنها وبنيتها الجسدية. أثنى عليها الإعلام لاحقًا بارتداءها للساري في المناسبات المحلية، وأوضحت المصممة نيهاريكا خان أن جمال فيديا يكمن في منحنياتها. ومنذ ذلك الحين، عرفت فيديا بتغييرها لمفهوم الإثارة، وأنها تجسد "الإثارة الجسدية الهندية الأصيلة".
عقب تجسيدها لشخصية إناث قويات في أفلام با وإشقيا ولم يقتل أحد جيسيكا والصورة القذرة وكهاني، اعتبرها الإعلام رائدة تحطيم الصورة النمطية لبطلات بوليوود. أكسبها النجاح التجاري الكبير للفيلمين الأخيرين لقب "بطلة أنثوية" وذكرت كالبانا ناير من فيرست بوست الهندية أن بهذين الفيلمين، قادت فيديا انقلابًا في الأدوار التي تعرض على الممثلات فوق الثلاثين. أما ناقد الأفلام مايانك شيخار فذكر أن عدد قليل من الممثلين الذكور يمكنهم تغيير شكل صناعة السينما التجارية، وبالنظر للفيديا، فعلى ما يبدو أن التغيير يمكن أن تبدأه امرأة قائدة. وأدرجتها إنديا توداي في قائمتهم "25 امرأة قوية"، وذكروا أنها أطاحت بكل الأبطال المهيمنين، وجعلت أدوارهم مجرد أدوار مساعدة في صناعة السينما.
اعتلت فيديا قائمة موقع ريديف دوت كوم السنوية لأفضل ممثلة في بوليوود لعامين متتاليين (2010-2011). كما كانت ضمن القائمة أيضًا في أعوام 2005 و2006 و2009 و2012. وفي عام 2010، كانت ضمن قائمة فيلم فير باسم "نساء نحبهن". وفي عام 2012، صنفتها مجلة فيرفي كواحدة من أصغر النساء القويات في الهند، وكتبت "في وسط عالم مليء بالأجساد المتراوحة بين نحيفة وبدينة، وبطلات فائقات الجمال، جاءت فيديا طبيعية تمامًا. جاءت كامرأة تتبع غرائزها الخاصة وتهدد مستقبلها بكونها على طبيعتها الخاصة، دون أن تجبر ذاتها على مجاراة أية تقاليد". عام 2014، حازت فيديا وسام بادما شري، وهي رابع أعلى جائزة مدنية في الهند، وذلك عن مساهماتها في الصناعة الترفيهية. وفي العام التالي، حصلت على الدكتوراة الفخرية في الآداب من جامعة راي، كما أطلقت الجامعة اسمها على برنامج دراسي للفتيات المحرومات. وعلق مستشار الجامعة: "بين مجموعة الممثلين المبدعين، تبرز فيديا رائدةً بكل المقاييس. فتلخص أفلامها القوة النسوية والأصالة الهندية.