العربية  

books her family and studies

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عائلتها ودراستها (Info)


وُلدت فلورنس فيوليت ماكنزي (فلورنس فيوليت جرانفيل) في 28 سبتمبر عام 1890 ، في ميلبورن ، كانت تلقب بفلورنس فيوليت واليس قبل زواجها من سيسيل ماكنزي في العقد الثالث من عمرها. وهناك مصادر أخرى تشير إلى أنها وُلدت في عام 1892. أما اسم واليس فقد كان لقب زوج أمها السيد جورج، والذي كان يعمل تاجراً وكان دائم السفر. انتقلت ماكنزي في طفولتها مع أسرتها إلى أوستنمير التي تقع في جنوب سيدني ، وتروي ماكنزي قائلة: " ذهبت إلى الكلية التقنية هناك في أوستنمير، وقابلت عميد الكلية وأخبرني بأنني لن أستطيع الالتحاق بالكلية ودراسة الهندسة إلا أن أكون بالفعل أملك عملاً في مجال الهندسة. وكان ردي حينها: حسناً، وهل إذا كنت قد أَوجَدت لنفسي عملاً في مجال الهندسة وكنت بالفعل أَشتغِل بالهندسة، هل هذا كان كافياً؟ ...قال لي العميد: نعم يكفي ولكن إذا جئتِ بما يثبت ذلك. غادرت المكان، وقمت بطباعة كروت خاصة بي مدون بها اسمي ووظيفتي كمهندسة كهربية، وقمت بتصميم الدعاية الخاصة بعملي، وقرأت أنه ثمة منزل في ... أندركليف يقع على بعد ميلين فقط من محطة الترام... يسأل عن أسعار وتكاليف إدخال وتوصيل الكهرباء للمنزل... ذهبت إلى هناك بمفردي وبالفعل نجحت في الحصول على الوظيفة.... عدت بعدها للكلية مرة أخرى وأطلعتهم على كروتي التي صممتها وعلى عقد العمل الذي حصلت عليه، وكان ردهم: حسنا، يمكنك الآن البدأ في الدراسة. " هذا ما روته فلورنس ماكنزي.

ومنذ سن صغيرة، كانت ماكنزي مولعة وشغوفة بالكهرباء والاختراعات. وقد أشارت إلى ذلك في حوار لها في عام 1979 حيث قالت أنها كانت دائما ما تلهو بالأجراس والصفارات وأشياء مثل ذلك بالمنزل وخارجه، وكانت أمي أحيانا تطلب مني أن أعينها لإيجاد شيء ما لا تتمكن من رؤيته في الدولاب ، فقد كانت أمي تعاني من ضعف في النظرلا يمكنها من الرؤية في الظلام، فقمت بإحضار بطارية ومن ثم قمت بتوصيلها بمفتاح، حتى إذا فتحت أمي باب الدولاب وأشعلت البطارية تخلل الضوء الناتج من البطارية إلى داخل الدولاب، وهكذا كانت بدايتي مع الكهرباء والاختراع والهندسة. حصلت ماكنزي على منحة من مدرسة ثيرول للدراسة في المدرسة الثانوية للفتيات في سيدني. وفي عام 1915 ، اجتازت ماكنزي اختباري الكيمياء والجيولوجيا في جامعة سيدني ثم انتقلت إلى الكلية التقنية في أولتيمو للالتحاق بدبلومة الهندسة الكهربية ، وبحلول مارس عام 1922 ، حصلت ماكنزي على الدبلومة.

وفي ديسمبر عام 1923 ، تخرجت ماكنزي من الكلية التقنية بجامعة سيدني. وفيما بعد قامت بإهداء الدبلومة –وهي الأولى من نوعها التي تحصل عليها فتاة- لتكون ضمن محتويات متحف الطاقة الكائن في أولتيمو أيضاً.

سيسيل رولاند ماكنزي، هو مهندس كهربائي عُّينَ من قبل مجلس المحافظة بالقسم الخاص بالهندسة الكهربية ، وكان هو أيضاً مولعا بالعلوم اللاسلكية ومن هواة الراديو اللاسلكي، وأحد العملاء الدائمون لدى ماكنزي في ورشتها. تزوجت فلورنس من سيسيل ماكنزي في عام 1924 ، وتم الزواج في ليلة رأس السنة في كنيسة سانت فيليب في أوبرن. وقد قاما ببناء منزل لهما في 16 جورج ستريت في غرينتش وألحقاه بغرفة للأجهزة اللاسلكية في أعلى المنزل، وقد بقي المنزل كما كان إلا أنه خضع لمجموعة من الترميمات والتطويرات منذ جاءت أسرة ماكنزي للعيش فيه. أنجبت ماكنزي طفلة واحدة في عام 1926 ، لكن مع الأسف ولدت الطفلة ميتة. ويذكر أن فيوليت ماكنزي وزوجها دائما ما كانا يستضيفان ابنَّي أخت زوجها الوحيدة، والتر ريجينالد واليس، من ميلبورن. حسب ما ذكرت البيانات والمصادر. وتمكن هذان الصبيان، وهما ميرتون ريجينالد واليس وليندزي جوردون واليس، بتشغيل أول ورشة لاسلكي خاصة بهما في براهران في ميلبورن.

Source: wikipedia.org
 
(3)
Family Life

Family Life