ترتبط الإصابة بضعف السمع بالعديد من الأمور لدى بعض الأشخاص، وفيما يلي بيان لهذه الأمور:
- صعوبات التّعلم: إذ يُعاني الأشخاص في هذه الحالة من صعوبات في فهم المعلومات الجديدة أو المعقدة، وتعلّم المهارات الجديدة، والتّعامل بشكلٍ مستقل مع الآخرين.
- الشلل الدماغي: (بالإنجليزية: Cerebral palsy)، يحدث الشلل الدماغي نتيجة إصابة الدماغ قبل، أو أثناء، أو بعد الولادة، مما يؤثر في قدرة الإنسان على التّحكم بالعضلات وحركتها، وفيما يخص معدلات الإصابة بالشلل الدّماغي، فإنّها تبلغ حوالي طفل واحد من بين 400 طفل، وفي الحقيقة إنّ السبب الدقيق لحدوث الشلل الدماغي غير واضح، ولكن يُعتقد بأنّ هذه الحالة قد تحدث بسبب عوامل جينية، أو تطوّر غير طبيعي للدماغ، أو نقص الأكسجين في الدماغ، أو التعرّض للعدوى في الفترة الأولى من الحمل.
- مشاكل في النّوم: يواجه العديد من الأطفال الذين يُعانون من ضعف السمع صعوبات في النّوم، ويُعزى ذلك إلى العديد من العوامل، بما فيها البيئة المحيطة بالطفل، أو درجة حرارة الغرفة، أو الضوضاء، أو الضوء، أو الشعور بالجوع، أو العطش، أو الألم، أو تناول أنواع معينة من الأدوية.
- صعوبات التواصل: يعتبر التواصل من الأمور المهمّة للطفل نظراً لتأثيره في اللعب والتّعلم.
- اضطرابات السلوك: يدل ذلك على عدم تلبية بعض الاحتياجات لدى الطفل، أو وجود مشكلة في التواصل.
Source: mawdoo3.com