العربية  

books harvard sex discrimination lawsuit

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

دعوى التمييز الجنسي ضد هارفرد (Info)


بالرغم من ادعاء العالمة الأمريكية ثيدا سكوكبول تعرضها لانحياز جندري عندما حُرمت من التثبيت الوظيفي في بدايات عام 1980، لكن تمارا أفربوخ فريدلاند هي أول امرأة عضو في كلية هارفرد ترفع دعوى ضد جامعة هارفرد بتهمة التمييز الجنسي. شجعها ريتشارد ليفينز ومارفن زيلين، وهما مدرساها والمشرفان عليها، على طلب 1 مليون دولار تقريبًا تعويضًا عن الخسائر في المرتب والفوائد، والترقية في مدرسة هارفرد للصحة العامة. وادعت أن «فاينبرغ رفض ترقيتها لمنصب التثبيت الوظيفي لأنها امرأة، بالرغم من التوصيات الإيجابية للجنة انتقاء التعيينات وإعادة التعيينات في مدرسة هارفرد للصحة العامة». من عام 1998 وحتى 2007، وبشكل متقطع، حصلت قضية التمييز الجندري على تغطية إعلامية من طرف «هارفرد كيرمزون» (وسيلة إعلام في حرم الجامعة) والبوسطن غلوب (وسيلة إعلام محلية) ومجلة «ساينس» (وسيلة إعلامية علمية احترافية مطبوعة». وثقت «ساينس» تطورات قضية التمييز الجنسي في قسم «أخبار الأسبوع: نساء العلوم». كان أساس قضية التمييز الجنسي هو حرمانها من التثبيت الوظيفي من طرف جامعة هارفرد، بالرغم من إنجازاتها البارزة في مجالات المعرفة والرياضيات الحيوية وعلم الأوبئة والإحصاء البيولوجي والصحة العامة. ادعت الجامعة أن لا مناصب وظيفية مثبتة متاحة في قسمها الجديد، بعدما أُعيد تعيينها من قسم إلى آخر.

Source: wikipedia.org