If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فقدت حقوق المرأة بشكل عام بالتوازى مع تدهور حقها بالانتخاب من أجل الرجال.في عدد قليل جدا من البلدان فقط، أَعطى لكلا الجنسين الحق بالانتخاب مثل فنلندا عام 1906 التي تمثل إماره كبيره مرتبطة بروسيا في ذلك الوقت. ولو امتلك الرجال الحق المطلق بالاختيار فتظهر النساء بالصراع من أجل ذلك. انفصلت قبل ذلك فرنسا وسويسرا عن هذه المجموعة بم في ذلك أوروبا التي يهيمن عليها الذكور أنفسهم مثل اليونان وبلغاريا. الديمقراطيات الاجتماعية في بعض الدول أصبحت المجموعة الأولى التي تدعم النساء في مطالبهم. و لكن تعمل على زيادة الصراع في إطار حق الانتخاب العام فقط من أجل حق النساء بانتخاب رؤساء في هذه المقابلة، يعنى تظهر من الرغبة في سياق توسيع حق الرجال بالانتخاب، وفي هذا الإتجاه خاصة أصبح كل ما قيل عند الحاجة لدعم النساء في هذا الصراع. و في مقابل ذلك تحمل المفاوضات الجماعية لحق النساء بالانتخاب مخاوف ربما تكون تكون عقبة في سبيل الحصول على حقهم.في كثير من الدول الليبيراليه إعطاء النساء حق الاختيار كان بشكل متواضع إلى حد ما. و لكن الشئ المهم:فقد قيم السياسيين الليبيراليين المشاركة السياسية مثل الغالبية التي تصر على حق الاختيار المرتبط بحالة (بالوضع) الإجتماعى والتعليمى. و بدأت النساء التي تنتمى إلى الطبقة البرجوازية الحصول على حقها المحدود بالانتخاب أخذ في الازدياد.هذا بشكل أولى، كما أن المدافعين عن حقوق عن حقوق المراة قد اتخذوا الخطوات الأولى وكانت عملية ستعقب برفع الحواجز (الحدود) بين الجنسين وبالحق العام بالانتخاب. المشكلة التي تمت مناقشتها في عامة أوروبا كانت تتمثل في إعطاء الأولويه للجنسية الخارجية أو الطبقة العاملة أو عدم إعطائها. و تخشى كل وجهات النظر السياسية من تحقق نتائج سلبيه. و يفكر السياسيين والليبيراليين قبل كل شئ بم سيستفيدوه من حق النساء المحافظات والمتدينات بالانتخاب ولهذا السبب تخشى الأحزاب المحافظة من قوة الأحزاب الليبيراليه واليساريه بأصوات النساء.إضافة إلى أن حق النساء بالانتخاب يعتبر الخطوة الأولى في سبيل التحرر. و هذا في حقيقة الأمر سبب في إلغاء الحدود بين الطبقات.