If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقترح النموذج الاجتماعي للإعاقة أن الإعاقة سببها طريقة تنظيم المجتمع، وليس النقص الموجود عند المعاق، فالحواجز الموجودة في المجتمع تعود لقدرة المعاق على اجتياز حاجز معين، وعندما تُزال هذه الحواجز سيستطيع المعاقون الاعتماد على أنفسهم، وسيحصلون على المساواة.
توجد ثلاثة أنماط رئيسة من الحواجز:
1. الحواجز أثناء المواقف: تحدث عندما لا يرى الأشخاص المحيطون إلا الإعاقة عند التواصل مع شخص معاق، تُلاحظ هذه المواقف عبر التنمّر، والتحامُل، والخوف، ووجود توقعات أقل من المعاقين، ويتداخل هذا النوع من الحواجز مع جميع أنواع الحواجز الأخرى. تكون هذه المواقف تجاه المعاقين في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط أسوأ.
2. الحواجز البيئية: تُسبب البيئات التي يصعب الوصول إليها (طبيعية كانت أو مباني) صعوبات وحواجز أمام محاولة المعاقين الاندماج.
3. الحواجز المؤسسية: بما فيها القوانين، والسياسات، والممارسات، والاستراتيجيات التي تميز بشكل سلبي المعاقين، مثلًا وبحسب دراسة شملت خمسة بلدان في جنوب شرق آسيا، لا تحمي قوانين الانتخاب الحقوق السياسية للمعاقين، في حين أن بعض البنوك لا تسمح للمعاقين بصريًا من فتح حسابات فيها. توجد قوانين مقيّدة للمعاقين في بعض البلدان، لا سيما ذوي الإعاقة العقلية، أو النفسية الاجتماعية.
تشمل الحواجز الأخرى ما يلي: الحواجز الذاتية (فقد تؤدي التوقعات المنخفضة من المعاقين إلى تقليل ثقتهم بنفسهم وتطلعاتهم تجاه المستقبل)، وعدم كفاية البيانات والإحصاءات، وعدم مشاركة المعاقين والتشاور معهم.