If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد ذلك ارتكبوا احد أعظم المآثر في تاريخ القرصنة وهي: الاستيلاء على سفينة الغَلْيُون البرتغالية العظيمة (نوسا سينهورا دو كابو "Nossa Senhora do Cabo"=سيدة الرأس) أو (فيرجيم دو كابو "Virgem Do Cabo"=عذراء الرأس)، والتي كانت محملة بالكامل من كنوز أسقف غوا، وكان يسمى أيضا بطريرك جزر الهند الشرقية، وقد كان بصحبته نائب الملك البرتغالي، وكلاهما على متن السفينة عائدين إلى لشبونة. تمكن القراصنة من ركوب السفينة دون إطلاق إي قذيفة لأن السفينة كابو قد أصيبت بأضرار خلال عاصفة ولتجنب انقلابها، قام الطاقم بإلقاء جميع مدافعها البالغ عددها 72 مدفع، ثم رست قبالة جزيرة ريونيون للإصلاحات. (تم استخدام هذه الحادثة فيما بعد من قبل الروائي روبرت لويس ستيفنسون في روايته "جزيرة الكنز" حيث أشار إلى سفينة الغَلْيُون بنائب ملك جزر الهند في القصة التي قام بها الشخصية الخيالية الشهيرة لونغ جون سيلفر). كانت الغنائم عبارة عن سبائك من الذهب والفضة، والعشرات من الصناديق المليئة بالجنيهات الذهبية، وكذلك الألماس، واللؤلؤ، والحرير، وبعض التحف الفنية والدينية من "كاتدرائية سي في غوا"، من ضمنها صليب غوا الملتهب المصنوعة من الذهب الخالص والمرصع بالألماس والياقوت والزمرد. وقد كان ثقيلا جدا، حيث تطلب 3 رجال لنقله إلى سفينة أوليفييه. كان هذا الكنز هائلاً لدرجة أن القراصنة لم يكلفوا أنفسهم عناء سرقة الأغراض الشخصية للناس الذين كانوا على متنها، كما كانوا يفعلون بالعادة.
عندما تم تقسيم الغنائم، حصل كل قرصان ما لا يقل عن 50,000 جنيه ذهبي، وكذلك 42 قطعة من الألماس لكل شخص. توفي سيغار بالطريق عندما أبحروا إلى مدغشقر لتقسيم غنائمهم. واضطر ليفاسور وتايلور إلى اقتسام الذهب والفضة المتبقية، مع غيرها من الغنائم، وأخذ ليفاسور كذلك الصليب الذهبي.