لحسن الحظ فإنّ معظم حالات الإغماء لا تسبب القلق ولا تحتاج إلى علاج، إلّا أنّ بعض الحالات قد تحتاج إلى رعاية الطبية، ونذكر منها ما يأتي:
- إذا لم يكن لدى المُصاب تاريخ سابق للإغماء.
- إذا عانى المصاب من تكرار الإغماء.
- إذا كان المصاب يتعرض للأذى عند تعرضّه للإغماء.
- إذا كان المصاب يعاني من داء السكري (بالإنجليزية: Diabetes)؛ فقد يكون الإغماء بسبب الارتفاع الشديد في مستويات السكر في الدم.
- إذا تعرّضت المرأة الحامل لحالة الإغماء.
- إذا كان المُصاب لديه تاريخ طبي للإصابة بأمراض القلب.
- إذا شعر المصاب بآلام الصدر، أو ضربات القلب غير المنتظمة، قبل أن يُغمى عليه.
- إذا فقد المصاب القدرة على التحكم في المثانة أو حركة الأمعاء.
- إذا احتاج لفترة تزيد عن عدّة دقائق لاستعادة وعيه.
- إذا كان أصيب بالإغماء لأول مرة بعد عمر الأربعين سنة، فقد يشير ذلك إلى وجود مشكلة صحية.
Source: mawdoo3.com