العربية  

books gnostic concepts

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مفاهيم الغنوصية (Info)


الواحد الأحد (الموناد)

يسمى الإله الواحد الغنوصيين بـ"الموناد"، الواحد الأحد، وهو علة الملاء الأعلى التي هي منطقة النور. وتسمى انبعاثاته أو فيضه إلإلهي بـ"الإيون"، أي الدهر.

الملأ الأعلى (بليروما)

تسمى القدرة الكاملة لله عند الغنوصيين بـ"بليروما"، أي الملاء الأعلى، والتي هي مركز الحياة اإلهية ومنطقة النور التي تتخطى عالمنا والتي يقيم بها مخلوقات روحية مثل الإيون (المخلوقات الأبدية) وبعض الأرشون (خدم الخالق المادي الذين يتصلون بالبشر). ويعتقد البعض أن المسيح هو من الإيون الذي أرسل من الملاء الأعلى إلى الأرض ليدل البشر على إعادة اكتشاف المعرفة التي تعيدهم إلى المعرفة الإلهية المفقودة.

الفيض

يعتقد الغنوصيون بأن النور الألهي يفيض تنازليا عبر سلسلة من المراحل والتدرجات والعوالم والأقاليم ليصبح ماديا. ثم يعاود التتابع بشكل عكسي ليعود إلى الواحد الأحد عن طريق التأمل والمعرفة الروحية.

المخلوقات الأبدية (الإيون)

المخلوقات الأبدية، الإيون، عند الغنوصيون هم من فيض الواحد الأحد الذين يتكاثرون بالتتالي كجوزين من الفيض، السالب والموجب أو المذكر والمؤنث. وبحسب النصوص، وصل عددهم إلى ثلاثون مخلوق. ومن أمثلة زوجي المخلوقات الأبدية: المعرفة (وهي قرين المسيح) وروح القدس (أي الحكمة).

الحكمة (صوفيا)

تعتبر الحكمة هي أدني مستويات فيض الواحد الأحد ومنها وجد خالق العالم المادي، ديميورغي، والمسؤول عن خلق العالم المادي.

خالق العالم المادي (ديميورغ)

الديميورغ، عند الغنوصيين، هو فيض من الحكمة وهو المسؤول عن خلق الكون المادي والشكل المادي للبشر. الذي بدوره يخلق عدد من الأزواج المساعدة التي تترأس مهام مادية مختلفة من الخلق والتي من أدوارها أن تضع العقبات امام البشر لمنعهم من العودة إلى المعرفة الربانية. من أسمائه المتداولة عبر الثقافات أسماء: سمئيل (الإله الأعمى)، سكلاس (المعتوه)، أهريمان ، ئيل، الشيطان و يهوه.

خدم خالق العالم المادي (أرشون)

بعض الغنوصيون القدماء استعملوا مصطلح "أرشون" (خدم الرب) كصفة لبعض خدم خالق المادة (ديميورج). سماهم العهد القديم بالملائكة.

المسيح كمخلص غنوصي

يعتقد بعض الغنوصيين أن المسيح هو تجسيد للواحد الأحد آتى إلى الكون المادي ليدل البشر على الغنوصية.  بينما رفضوا أخرون فكرة تجسيد الرب في المسيح واعتبروا المسيح كبشري استطاع للوصول إلى الغنوصية وعلم مريديه نفس الطريقة. بينما يعتبر المندائيون المسيح كمسيح زائف لأنه شوه التعاليم التي علمها إياه يوحنا المعمدان.

Source: wikipedia.org