إنّ للإيمان الصحيح ثمراتٌ تعود على صاحبها بالنفع الكثير، منها:
- أنّ الله -تعالى- يدفع عن المؤمنين الشرّ والمكاره بالإيمان.
- أنّ الإيمان والعمل الصالح سببٌ في طمأنينة القلب وطيب الحياة، حيث قال الله سبحانه: (مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجزِيَنَّهُم أَجرَهُم بِأَحسَنِ ما كانوا يَعمَلونَ)، وقال ابن عاشور في تفسير الآية السابقة أنّ الطيب هو ما يطيب ويحسن، وهذا وعدٌ لمن عمل صالحاً وهو مؤمنٌ بخيرات الدنيا، وأعظم الخيرات أن يضع المرء في قلبه الرضا بما قسم الله له.
- أنّ الإيمان الصحيح مع اليقين والعمل من الأسباب التي تجعل المؤمن الأعلى درجةً عند الله وعند الناس في الدنيا والآخرة.
- أنّ الله بشّر المؤمنين بالأمن المطلق والمقيّد، ومثال الأمن المطلق قول الله تعالى: (الَّذينَ آمَنوا وَلَم يَلبِسوا إيمانَهُم بِظُلمٍ أُولـئِكَ لَهُمُ الأَمنُ وَهُم مُهتَدونَ)، أمّا الأمن المقيّد ففي قوله: (فَمَن آمَنَ وَأَصلَحَ فَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ)، فنفى الله عنهم الخوف والحزن، وبذلك يتم لهم الأمن.
- أنّ الإيمان الصحيح بالله يقطع الشكوك في الدين التي قد تُصيب القلوب.
- أنّ الإيمان بالله سببٌ لفتح أبواب الخير الروحية والجسدية.
- أنّ الايمان بالله يطهّر النفس من الشرك، وممّا يُصيبها من اضطراباتٍ نفسيّةٍ.
- أنّ الإيمان بالله يُصلح البال ويريح النفس.
- أنّ الايمان بالله سببٌ في التعامل مع ما يُصيب الإنسان من مصائب بإيجابيةٍ، والخروج منها دون إلحاق ضررٍ به أو بغيره.
Source: mawdoo3.com