العربية  

books from stuttgart to prague

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

من شتوتغارت إلى براج (Info)


فرتمجبرج شكلت مملكة نابليون حكمها فريدريش الأخ الأكبر للودفيج الذي كان طاغية فاسد سرعان ما حدث شعور بالبغض المتبادل بينه وبين فيبر، واتصل فيبر الضروري معه غالبا كحامل رسائل توسل من مستخدمه ادى إلى حدوث صعوبات وفي مناسبة واحدة ادى إلى سجنه مدة قصيرة في حجرة في قلعة كدعابة سمجة. رغم انه تمتع ببعض جوانب الحياة الإقطاعية لشتوتغارت، بما في ذلك فرصة للترفيه عن النبلاء في البلاط الأصغر سنا بارتجالاته على البيانو والجيتار وجد حافزا أكبر في صحبة الشعراء والمثقفين في المدينة. هذا تضمن إف سي هايمر، الذي أعاد كتابة كلمات الليبريتو Waldmünchen (مدينة فالدمانشين) كنص جديد للأوبرا سيلفانا عمل رقم 87، والمؤلف الموسيقي فرانز دانزي، الذي كصديق أكبر ومستشار شجعه على مواصلة العمل الشاق في التأليف. الحافز من نوع مختلف جاء من علاقة مع إحدى مطربات السوبرانو في الأوبرا وهي جريتشن لانج، التي كتب لها عددا من الأغنيات 16 إجماليا من تاريخ فترة شتوتغارت لفيبر - كان هناك أيضا التشجيع على كتابة بعض أعمال الثنائي للبيانو أعمال رقم 81-86 من دروس الموسيقى المقدمة لأعضاء من عائلة الدوق، لكن لنفسه، كان بالفعل اثبت نفسه كعازف بيانو ماهر، كتب فقط أربعة أعمال، مجموعة تنويعات عمل 55 والبولونيز العظيم عمل 59 وmomento capriccioso عمل رقم 56 وثلاث حركات ليكمل رباعي البيانو عمل 76 مقطوعة أخرى وهي مجموعة من التنويعات للبيانو والكمان عمل رقم 61، امتدحها بشدة روشيلتز الذي أيضا قدم له النص للكنتاتا der erste ton (اللحن الأول) عمل رقم 58. كما كتب لدانزي الموسيقى التصويرية لإنتاج توراندوت لشيلر عمل رقم 75.

في أبريل 1809 وصل فرانز أنطون دون سابق إنذار. الآن تجاوز 75 سنة، لكن لم يكن متوقع تصرفاته، بدأ يتدخل في شئونه. حدثت كارثة حين استخدم بعض المال الذي كان عهد إلى فيبر من الدوق لودفيج لشراء خيول، ليسوي ديونه الخاصة به. حاول فيبر إنقاذ الموقف بالاقتراض لكن عند التقاضي لاسترجاع القرض القى القبض عليه وسجن في فندق. رفعت عليه عدة تهم، تخلص منها لكن على حساب نفيه من فيرتمبرج. في 26 فبراير 1810 عائلة فيبر أيقظهم ضابط شرطة وقادهم إلى الحدود. بعد أن جعل والده يستقر في مانهايم، في منزل سميه (ليس قريبه) جوتفريد فيبر، وقدم حفل وانتقل إلى هايدلبرغ. هناك رحب به عازف التشيللو ألكسندر فون داتش وبفضل رسائل تقديم من دانزي أحرز تقدم جيد في البلدة حتى تورط في شغب طلابي أجبره على العودة إلى مانهايم. قدم حفلات لجمع المال ليسوي ديون شتوتغارت بما فيها واحدة عرض فيها أول مرة "اللحن الأول" لكن لم يكتب الكثير بعد البداية في كتابة كونشرتو البيانو الأول عمل 98، كما قضى وقتا كبيرا مع جوتفريد وداتش في النقاش والنقد المتبادل والغناء وعزف الأغنيات الشعبية. مع ذلك سرعان ما شعر بالحاجة إلى الانتقال إلى دارمستاد حيث كان يحيا فوجلر ويدرس لمجموعة من الطلاب الذين تضمنوا ليس فقط جانسباشر لكن أيضا جاكوب بير (مايربير). أعد فوجلر عدة حفلات له وبعضها قاموا به معا إضافة إلى مواصلة التدريس.

رغم أن هذه لم تكن فترة خصبة للتأليف كانت هامة لتطور فيبر في المستقبل. كان عمره 23 رغم ضآلته ونحافته وعرجه في المظهر كان يملك حيوية وسحر في الأسلوب ابهر أصدقائه، وطلاقة وفصاحة مالت لتجعل يسيطر على المجموعة. كان يستقبل بتهذيب الانطباعات الرومانسية والأدبية والتصويرية وكذلك الموسيقية، وفي هذا الوقت اخترع من عدة ألحان استوعبها في جولاته بنغمات كانت تتكرر لاحقا في موسيقاه. أيضا انبهر باكتشافه قصة الفرايشوتز التي خطط لها في الحال أوبرا مع مؤلف الكلمات "داش" لكن ضغط العمل منع "داش" عن إكمال العمل، بالتالي اجل المشروع حتى كانت قدرات فيبر مساوية للمهمة. في دارمشتات أيضا كتب نقد، وأسس جماعة للدعاية لموسيقى أعضائها (بما فيهم داش، ومايربير وجوتفريد فيبر، جانسباشر ودانزي وبرينر ونفسه وبدأ يعمل على رواية لم يكملها أبدا وتشمل أعماله إكمال كونشرتو البيانو والأول وستة سوناتا للكمان والبيانو عمل رقم 99-104 أيضا بدأا العمل في مسرحية أبو حسان رقم 106.

في 14 فبراير 1811 غادر فيبر دارمستاد في جولة حفلات، بما في ذلك بامبرج (حيث التقى إي تي إيه هوفمان)، ووصل إلى ميونيخ في 14 مارس. هناك منح الفرصة لإقامة حفل، شاركه مع صديق التقاه في دارمستاد، عازف الكلارينيت هاينريش بارمان: ضمن أعماله، كونشرتينو الكلارنيت الجديد مصنف رقم 109 لاقى استقبالا جيدا، حتى أن الملك في الحال فوضه بكتابة عملين كونشرتو الكلارنيت من نطاق كامل لعملين رقم 114 و118، وحاصرت الأوركسترا فيبر لأعمال كونشرتات أخرى، كتب لها واحد فقط للباصون رقم 127. نجاح "أبو حسان" في 4 يونيو أقنعه مجددا لوظيفته كمؤلف أوبرا. رغم نجاح موسيقاه في ميونيخ، شعر بالسرور بدلا من الرضا عن الجولة الاجتماعية دون عزاء لخسارة أصدقائه في مانهايم بسلسلة من علاقات غرامية، رفض المؤلف القلق عرض وظيفة قائد الفرقة في ويسبادن وسافر إلى سويسرا.

تم التعرف عليه مع عبور منطقة فرتمبرج، ألقى القبض عليه وسجن، لكن بعد وقت قصير أطلق سراحه ومضى إلى سبيله. أعطى حفلات في عدة بلدان سويسرية، وخطط كتاب دليل للموسيقيين المتجولين. كما قضى وقتا كبيرا في السير، فاستوعب انطباعات الطبيعة التي نقلها لأصدقائه في الرسائل، قبل العودة لميونيخ. بسرعة زاد عدم رضاه عن حياته هناك مرة أخرى، خطط جولة حفلات مع بارمان، وشرعا في السفر في 1 ديسمبر. بعد عدة أيام، وصلا لبراج، حيث نجحت حفلاتهم، واتصل فيبر بمدير الاوبرا يوهان ليبيخ. سافرا عبر درسدن ولايبزيغ إلى جوتا، حيث طلب الدوق المتحمس لكن غريب الاطوار الكثير من فيبر، ثم إلى فايمر، حيث عقد لقاء جافا مع غوته، ولقاء ودي مع ويلاد، ولقاء مثمر مع بيوس ألكسندر وولف كاتب "بريكيوسا". في 20 فبراير وصلا إلى برلين.

في المناخ الثقافي التنافسي لبرلين، وجد فيبر تناقضا كبيرا من الولايات الإقطاعية الرجعية التي اعتاد عليها. نجح في إنتاج "سيلفانا" في مسرح البلاط الملكي، وفي 10 يوليو حقق عرضه نجاحا؛ كتب للجمعية الكورالية عدد من الكوراس لصوت الذكور يعكس الوطنية والطموح القومي ثم التعبير عنه صراحة في المدينة. كما قام بصداقات جديدة قيمة، خاصة هنريش لختنشتاين، أستاذ علم الحيوان الذي سرعان ما تعرف على النكهة العاطفية الجديدة في موسيقى فيبر واتصالها بجو الحركة القومية الناشئة، وكونت كارل فون برول، مدير الاوبرا. موسيقاه في هذه المرحلة تشمل سوناتا البيانو الأولى عمل رقم 138.

بعد إدراك قيمة بقاءه في برلين، لكن مع البحث عن استقرار أكبر في مشواره الفني، سافر فيبر في نهاية أغسطس، فزار جوتة ووايمار. في أكتوبر واصل العمل في كونشرتو البيانو الثاني عمل رقم 155، الذي كتب الروندو فيه الخريف السابق، وعزفه في جوتا في 17 ديسمبر. عبر وايمار ولايبزج، وصل إلى براج في 12 يناير 1813.

Source: wikipedia.org