If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعّد المرونة خاصيّة من خصائص الشريعة الإسلامية، وهي ليست موجودة في مجال واحد فقط، وإنما في العديد من الأساليب، والجزئيات، والفروع والأمور المتغيرة، وترتكز على أمور ثابتة، وقد ذكر الله في كتابه العزيز العديد من الآيات التي تؤكد أهميّة المرونة، والتي تُعرف بالشريعة الإسلامية على أنّها تقبّل المرء لآراء الآخرين وعدم فرض رأيه على أحد، كما يجب ألا يقتصر الوعي على التعصب لجانب واحد من الحق وإنما القدرة على التكيّف والانفتاح، فمثلاً في حال اختلاف العلماء الموثوقين حول قضية ما، فلا يصح أخذ رأي واحد منهم وفرضه على الناس، ويمكن للناس أخذ ما ينفعهم من هذه الآراء دون حدوث مشادات ومجادلات بينهم.
ويمكن للمتأمل في أحوال الأمم السابقة أن يعي أن أحد أسباب زوالهم؛ يعود إلى الثبات المطلق أو الحركة المرنة المطلقة، إلّا أن الشريعة الإسلامية تميّزت بجمعها بين الثبات والمرونة المطلقة الأمر الذي جعلها خالدة وثابتة أمام التطورات المختلفة على مرور الأزمان، وشكّلت الحد الذي يفصل بين الثبات الواصل لدرجة الجمود أو الثبات المطلق، والحركة المطلقة التي تجعل الشيء يخرج عن الحدود الضابطة له.
وهناك العديد من العوامل التي تجعل من الشريعة الإسلامية مرنة ويسرة ومن هذه العوامل ما يلي: