If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعاقدت شركة سبيس إكس مع حوض سفن ولاية لويزيانا خلال العقد 2010 لبناء منصة هبوط طافية لمركبات الإطلاق المدارية القابلة لإعادة الاستخدام. احتوت المنصة على مسطح للهبوط بأبعاد 90 × 50 متر وكانت مُجهزة بنظام تموضع ديناميكي دقيق باستخدام محركات ديزل سمتية ما يجعلها قادرةً على تثبيت موضعها لهبوط مركبات الإطلاق على متنها. نُشرت هذه المنصة لأول مرة في يناير عام 2015 عندما حاولت شركة سبيس إكس إجراء عملية طيران اختباري للهبوط بالتحكم عن بعد، وذلك للهبوط بالمرحلة الأولى من الصاروخ فالكون 9 الرحلة 14 على مسطح صلب عقب إطلاقه لرفع إحدى الحمولات المُتعاقَد عليها إلى مدار حول الأرض. تستخدم المنصة المعلومات الملاحية المعتمدة على نظام التموضع العالمي (GPS) للإبحار وتثبيت موقعها بشكل دقيق. يبلغ امتداد أرجل الهبوط الخاصة بالصاروخ 18 مترًا، ولن يتحتم على هذا الصاروخ أن يهبط على متن بارجة بعرض 52 مترًا فحسب، بل سيحتاج أيضًا أن يتعامل مع موجات المحيط ومع الأخطاء الخاصة بنظام التموضع العالمي. عرض إيلون ماسك المدير التنفيذي لشركة سبيس إكس صورةً للسفينة الجديدة «سفينة الميناء الفضائي الآلية الذاتية» لأول مرة في نوفمبر عام 2014. صُممت السفينة لتحافظ على موضعها في نطاق ثلاثة أمتار، حتى في الظروف العاصفة.
تمكنت المرحلة الأولى للصاروخ الذي أطلق المركبة الفضائية دراغون سي آر إس-8 من الهبوط بنجاح، يوم 8 أبريل عام 2016، على متن سفينة آلية تسمى «بالتأكيد ما زلت أحبك»، وهي أول محاولة هبوط ناجحة للمعززات الصاروخية على متن منصة طافية. امتلكت شركة سبيس إكس سفينتين آليتين عاملتين مع وجود سفينة ثالثة قيد التصنيع، وذلك في أوائل عام 2018. وفي سبتمبر عام 2018، أصبحت عمليات الهبوط على المنصات البحرية أمرًا عاديًا بالنسبة لمركبات الإطلاق الخاصة بشركة سبيس إكس، مع أكثر من 23 محاولة و17 عملية استرداد ناجحة.