العربية  

books film reception and criticism

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

إستقبال الفيلم والنقد (Info)


حصل الفيلم حال صدوره على تعليقات إيجابية بالجملة، أحب الناقد والصحفي بوسلى كراوثر الفيلم إلى حد كبير وكتب أن هيتشكوك يستطيع أن يجعل جلد المشاهد يقشعر أكثر من أى مخرج آخر في هوليوود، وأطلقت مجلة تايم على الفيلم لفظ (رائع)، بينما ذكرت مجلة فاريتي أن هيتشكوك يحفر بذكاء شخصيات مدينته الصغيرة ومحيطه المنزلي، كانت صحيفة تجارة الترفيه وفي مراجعاتها اليومية عن الافلام، أشادت بالفيلم في كل جوانب الإنتاج، كما توقعت حصيلة كبيرة لدور العرض التي تقدم أحدث أعمال هيتشكوك، وأشارت الصحيفة عن طريق الخطأ إلى فيلم هيتشكوك لعام 1941 بأسم (التشويق)، بدلا من (ظلال من الشك) حيث كتبت: " من بين جميع الأفلام الرهيبة المذهلة التي أخرجها ألفريد هيتشكوك (أستاذ التشويق وسحر الغموض) هذا الفيلم موجه أساسا لإثارة الجماهير الأمريكية ولصب النقود في خزائن دور العرض الأمريكية، تماما كما كان الحال في تحفته الأخيرة، "التشويق"، تتحرك القصة بشكل مباشر نحو النهاية التي يتوقعها المتفرج بشكل أو بآخر، إنتاج من الدرجة الأولى وكذلك تصوير جوزيف فالنتين، لا يوجد ظلال من الشك حول نجاح هذا الفيلم. سألت فليتشر ماركل في البرنامج التلفزيوني "تلسكوب" عام 1964، في لقاء مع هيتشكوك: " يعتبر معظم النقاد دائمًا أن فيلمك ظلال من الشك عام 1943، أفضل فيلم لك" رد هيتشكوك على الفور، "أنا أيضًا"، ثم سألت ماركل: "وهذا ما زال رأيك؟" رد هيتشكوك "لا شك". ٍسأله المخرج الفرنسي فرانسوا تروفو في لقاء تلفزيوني نفس السؤال، وأجاب هيتشكوك أن فيلم ظلال من الشك ليس أفضل ما اخرج، وإن كان في لقاء آخر بين الإثنين آفاد هيتشكوك أن الفيلم أفضل أعماله، وفي مقابلات تالية مع مايك دوجلاس عام 1969، ومع ديك كافيت عام 1972 آفاد هيتشكوك نفس الإفادة، أيضا ابنة هيتشكوك "بات" صرحت بأن فيلم أبيها المفضل كما كان يقول دائما: "ظلال من الشك".

لا يزال يعتبر الفيلم عملًا رئيسيًا لهيتشكوك، ووصف الناقد المعاصر ديف كير بأنها "تحفة هيتشكوك الأولى"، وقد وافق على ذلك العديد من النقاد الآخرين. إستنادًا على أراء 45 ناقد وحسب موقع الطماطم الفاسدة حصل الفيلم على تصنيف موافقة 100%، وهذا يعني درجة 9.19 من 10، ويقول إجماع الموقع: "إن أقدم أعمال ألفريد هيتشكوك الكلاسيكية والمفضلة لديه شخصيا، تتعامل مع الإثارة الزاحفة في أجساد المشاهدين بذكاء مثل شخصياته المظللة بدقة". عندما طلب النقاد من هيتشكوك وصف الفيلم، قال: " الحب وإتباع النظم الجيدة، لا يدفع الشر عنك". يقول الكاتب والسينمائي الأمريكي دافيد ماميت في كتابه "بامبي ضد جودزيلا" أن فيلم ظلال من الشك هو أفضل أفلام هيتشكوك.

اقتباس وإعادة إصدار

تم إعداد الفيلم للبث الإذاعي في 3 يناير 1944 ولعب الأدوار تيريزا رايت ووليام باول في دور الخال تشارلي، وكان هيتشكوك قد رشح وليام باول لتمثيل الخال تشارلي في الفيلم ولكن شركة مترو رفضت، وفي عام 1950 ظهر الفيلم مرة أخرى كمسرحية إذاعية من بطولة كاري جرانت في دور الخال تشارلي وبيتسي دريك في دور الشابة تشارلي. تم إعداد الفيلم لمسرح فورد عام 1949، ثم قام مسرح نقابة الشاشة بإعداد الفيلم مرتين مع الممثل الأصلي للفيلم جوزيف كوتين، الأولى مع فانيسا براون في دور شابة تشارلي، والثانية مع ديانا دوربين. تم إعادة إنتاج الفيلم مرتين: في عام 1958 تحت نفس العنوان الأصلي، وعام 1991 كفيلم تلفزيوني بطولة مارك هارمون، وفي عام 2013 ظهر فيلم "ستوكر" وهو مستوحى من فيلم هيتشكوك " ظلال من الشك".

Source: wikipedia.org