If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت معاداة السلافية عنصرًا ملحوظًا لدى الفاشية والنازية الإيطالية قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية.
في عشرينيات القرن العشرين، أقدم الفاشيون الإيطاليون على استهداف اليوغسلافيين، وخاصة الصرب. فقد اتهموا الصرب بأن لديهم «دوافع متأصّلة»، وادّعوا أيضًا أن اليوغوسلافيين كانوا يتآمرون معًا لصالح «ماسونية الشرق الكبير وتمويلاته». أحد الادعاءات المعادية للسامية كانت أن الصرب كانوا جزءًا من «مؤامرة يهودية دولية ديمقراطية اجتماعية ماسونية».
كان بينيتو موسوليني ينظر إلى العرق السلافي على أنه أقلّ شأنًا وبربري. واعتبر اليوغوسلافيين (الكروات) مصدر تهديد لإيطاليا ونظر إليهم كمنافسين على منطقة دالماسيا، التي زعمتها إيطاليا، وادّعى أن التهديد حشد الإيطاليين سويّةً في نهاية الحرب العالمية الأولى: «إن خطر رؤية اليوغوسلاف يستقرون على طول ساحل البحر الأدرياتيكي كله قد تسبّبت بحشد نخبة سكان مناطقنا التعيسة في روما. الطلاب والأساتذة والعاملون والمواطنون -الرجال التمثيليون- كانوا يحثّون الوزراء والسياسيين المتمرّسين». غالبًا ما كانت هذه الادعاءات تميل إلى التأكيد على «الطابع الأجنبي» لليوغوسلاف كقادمين جدد إلى المنطقة، خلافًا لحال الإيطاليين القدماء الذين احتلّهم السلاف. من سخرية القدر، تشير المصادر القديمة إلى الشعوب السلافية باسم «شعوب بندقية الأدرياتيكي»، أو «الوينديون»، الذين كانوا على الأرجح أحد المستوطنين في شمال إيطاليا في وقت قريب من وصول القبائل الجرمانية أيضًا، أي قبل وقتٍ قصير من سقوط الإمبراطورية الرومانية، وكان اسمه إقليم فينيتو والبندقية على حدٍّ سواء.