If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت أحد قضايا القضائية التي عرفت بقضية السموم التي اندلعت منذ سبتمبر 1677 هو بداية نهاية عهد مدام مونتيسبُ، بحيث تم الشكوك فيها في أن تكون قادرة على القتل أو أسوأ من ذلك وخاصةً عندما ظَّل قلب الملك إلى فاتنة آخرى دوقة فونتوج، مما أدى إلى إزالتها من منصب المشرفة على الملكة، وكنتيجة لذلك قبل حدوث تطورات جديدة في علاقتها مع الملك، توفيت في ظروف غامضة في 1681، الشكوك كلها أصبحت تحوم حولها على أنها قد تم تسميمها من قبلها، وعلى الرغم من أنه لم يثبت ذلك بدليل القاطع، الآن يعتقد أن الدوقة توفيت لأسباب طبيعية.
كان يفترض لفترة طويلة تورطها في هذه القضية السيئة السمعة، إلا أن لم يثبت ذلك بدليل القاطع، ومع ذلك تم إدانتها عندما تم استمع إلى القاضي، من خلال شهادة على أنها كانت تقوم بزيارات متكررة للمشعوذة معروفة بلقب لافوسين في 1665، وفقاً لهذه الشهادة كانت تقوم مراراً وتكراراً بمساعدة من المشعوذة بطقوس من شأنها أن تصنع جرعة خاصة للملك، بحيث كانتا تستدعيا الشيطان، تدعو من أجل أن يحبها الملك، كوسيلة للتعبير عن امتنان لطلبها قاما بتضحية بحياة مولود جديد وذلك من خلال شق حلقه بسكين، وبعد ذلك تم سحق جسم الطفل، في حين تم استخدام الدم المصفى وعظام المهروسة في الخليط، كان طعام الملك لويس ملوثاً بهذه الطريقة قرابة ثلاثة عشر سنة، وبعد أن تم القبض على المشعوذة وتحقيق معها، تم اكتشاف رفات 2500 رضيع في حديقة منزلها، ومن المفترض أيضا أنها ذهبت إلى أبعد من ذلك بحيث سمحت للكاهن برسم الكتلة السوداء على جسدها العاري في احتفال غارق من الدماء، وقيل أنها شملت ذبيحة رضيع أيضا، ومع ذلك أيا أكان حقيقة هذه المزاعم، ففي يوليو 1667 أصبحت مدام مونتيسبُ العشيقة الرسمية للملك، على الرغم من أن لويز كان حامل بطفلها في المستقبل لويس دي بوربون كونت فيرماندوا.
ومع ذلك بالإضافة إلى إيجاد مكان في قلب الملك، أيضا تم اتهامها من قبل البعض بالتآمر على قتله، ومع ذلك هذه التناقضات في هذه الشهادة دلت على اعتبارها البريئة من هذه التهم، ومع ذلك أُلقيت عليها بعض الشكوك وذلك من خلال إحدى خادمتها التي كانت أيضا على اتصال مع مشعوذة لافوسين، في الواقع إذا كان هُناك أي شخص يحاول قتل الملك، فمن المحتمل أن تكون كلود دي فين ديسيلي التي كان لديها ابنة من الملك لويس ولم يعترف بها علناً كما فعل مع أبنائها وأبناء لويز، من المفترض أن هذه الخادمة استاءت من فقدان اهتمام الملك لها، وأيضا أولمبيا مانسيني كونتيسة سواسون التي كانت إحدى عشيقاته في السابق وكانت من المتورطين في هذه القضية، ومنذ 1680 حاول البعض كثيراً على إيقاف هذه القضية لمنع المزيد من الفضائح.
وبحلول 1691 انسحبت مدام مونتيسبُ من البلاط الملكي نحو إحدى الأديرة في باريس، مع معاش تقاعدي قدره نصف مليون فرنك، لامتنان لمغادرتها جعل الملك من والدها عمدة باريس، في حين شقيقها أصبح مارشال فرنسا، أثناء تقاعدها قامت تبرعات كبيرة للمستشفيات والجمعيات الخيرية، وأيضا كانت راعية للفنون والآداب، وكانت مقربة من كورني، وراسين، ولافونتين.
السنوات الأخيرة من حياتها تم تخليصها من الذنب الشديد، توفيت في 27 يوليو 1707 عن عمر يناهز 61 عاماً، منع الملك لويس الرابع عشر أبنائها من لبس الحداد عليها، ومع ذلك اكتفوا بعدم مجيء تجمعات البلاط أثناء فترة الحداد.