إن التركيز والتشتت مصطلحان متضادان تماماً، وكما أنّ للتركيز عوامل تؤدي إليه فإن للتشتت عوامل أيضاً، ومن العوامل التي تؤدي وتزيد من التشتت:
- عوامل نابعة من سمات العصر الحالي المليء بالمُشتّتات، ومنها:
- زيادة المعلومات، وتنوع مصادرها، وسهولة الحصول عليها، والتي أصبحت سمةً من سمات العصر الحالي.
- ارتفاع سقف التوقعات من قبل الآخرين تجاه الأشخاص.
- تعدد وكثرة المسؤوليات الواقعة على كاهل الأفراد.
- تعدد الأدوار والصراع فيما بينها.
- عوامل عامة من البيئة المحيطة، ومنها:
- ارتفاع الأصوات الصادر من المذياع أو التلفاز.
- ارتفاع الأصوات التي تصدر من وسائل النقل في الشوراع أو الطرقات.
- إنجاز الإنسان لأعمالٍ كثيرة وعديدة في اليوم الواحد.
- ازدحام أماكن العمل بالناس، مثل ازدحام غرفة صغيرة بعدد كبير من الموظفين، أو وقوف العديد من العملاء في طوابير طويلة ومملة لإنجاز معاملة ما، وما إلى ذلك.
Source: mawdoo3.com