وجود مشاكل في التحدث، مما يزيد صعوبة القراءة، علماً أن العلاقة بينهما علاقةً وطيدة لا يمكن فصلها، فوجود أي خلل في الجهاز العصبي لمراكز اللغة في المخ يؤدي إلى إحداث صعوبات.
وجود خلل في السيادة المخية، أي رغبة الدماغ في تفضيل عضو على الآخر، مما يفقد العضو المهمل قدرته على القيام بوظيفته.
وجود خلل وراثي لدى الطالب، مثل: ضعف في الجهاز العصبي بسبب تأخر نضج الجينات.
العوامل النفسية
وجود اضطرابات لغوية لدى الطالب، بحيث يعاني من القدرة على الفهم السماعي وفهم الكلمات، والنطق بشكلٍ صحيح، وتركيب الجمل.
وجود اضطرابات معرفية، مثل: ضعف قدرة الطالب على التركيز في المحتوى المطبوع أمامه، علماً أن الانتباه يؤثر على مختلف النشاطات العقلية للطالب، كما يؤثر على قدرته على إدراك المعنى.
صعوبة الإدراك السمعي، والبصري للتفاصيل الداخلية للكلمة، مثل: تاب، ولاب، وباب.
ضعف القدرة على تذكر الكلمات، وفهمها، وانخفاض نسبة الذكاء لدى الطالب، بحيث يواجه صعوبةً في ترجمة الكلمات، وفهمها.
ضعف المفهوم الذاتي لدى الطفل.
وجود مشاكل وجدانية لدى الطفل، مما يتطلب تدخل الطبيب النفسي.
العوامل الاقتصادية والاجتماعية
علاقة الوالدين ببعضهما، وبالأبناء.
وجود الوالد في المنزل، وقدرته على توفير الدخل المادي للأبناء.
علاقة الأخوة مع بعضهم.
العوامل التربوية
طريقة التدريس الصحيحة.
شخصية الأستاذ، وقدرته على التعامل مع الطلاب.
نقل الطالب من مدرسته إلى أخرى، مهما اختلفت الأسباب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.