هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الرهاب الاجتماعي منها:
- تاريخ العائلة: تزيد نسبة احتماليّة إصابة الشخص بالرهاب الاجتماعي إذا كان أحد أفراد الأسرته مصاباً به أيضاً، حيث إن جزء الدماغ الذي يتحكّم في استجابة الخوف لدى الإنسان يؤدي إلى فرط نشاط الغدّة.
- البيئة المكتسبة: يمكن ربط الرهاب الاجتماعي بتاريخ العائلة من وجود آباء مسيطرين أو سوء المعاملة أو الإغاظة أو حتى التنمّر والذي يؤدّي إلى وجود أطفال خجولين والذين هم أكثر عرضة للبلوغ وهم يعانون من القلق الاجتماعي.
- المزاج: يمكن للمزاج أن يتحكّم بإصابة أحدهم بالرهاب الاجتماعي، خاصة المراهقون المحبطون اجتماعيّاً هم أكثر عرضة للخطر.
Source: mawdoo3.com