If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأ كوشينغ في التجربة بمجرد حصوله على موافقة من كوخر، كان إعداده التجريبي نسخة معدلة من نموذج ليونارد هيل لاختبار تأثير ضغط الدماغ على ضغط الجيوب الأنفية وضغط السوائل الدماغية الشريانية وضغط الدم الشرياني والوريدي، وكما فعل هيل استخدم كوشينغ الكلاب لتجاربه، للبدء راقب كوشينغ قطر ولون الأوعية القشرية عن طريق تركيب نافذة زجاجية في جمجمة الكلب، تم رفع الضغط داخل الجمجمة عن طريق ملء كيس مطاطي ناعم داخل الجمجمة بالزئبق، سجل كوشينغ الضغط داخل الجمجمة إلى جانب ضغط الدم ومعدل النبض ومعدل التنفس في وقت واحد، يشار إلى هذا التأثير المكون من ثلاثة أجزاء عادة باسم ثالوث كوشينغ، وفي التجارب اللاحقة التي قام بها موسو تم إحداث الضغط داخل الجمجمة عن طريق حقن محلول ملحي فسيولوجي في الحيز تحت العنكبوتية بدلاً من زيادة محتوى الزئبق في كيس داخل الجمجمة.
أظهر هذا البحث بوضوح علاقة السبب والنتيجة بين الضغط داخل الجمجمة والضغط الدماغي. أشار كوشينغ إلى هذه العلاقة في منشوراته اللاحقة، وأشار أيضًا إلى أنه يجب أن تكون هناك آلية تنظيمية محددة تزيد من ضغط الدم إلى نقطة عالية بما يكفي بحيث لا تخلق حالات فقر الدم، تحتوي منشورات كوشينغ على ملاحظاته ولا يوجد تحليل إحصائي، كما أن حجم عينة التجربة غير معروف.
أجربت العديد من الشخصيات البارزة في المجال الطبي -بما في ذلك إرنست فون بيرغمان هنري ديويت هاميلتون وفريدريك جولي وآخرون- الضغط داخل الجمجمة على غرار كوشينغ، نشر بعض هؤلاء الباحثين نتائج مماثلة فيما يتعلق بعلاقة الضغط داخل الجمجمة بضغط الدم الشرياني قبل أن يبدأ كوشينغ في التجربة، لكن كوشينج درس هذه العلاقة بعناية أكبر وقدم شرحًا محسنًا للعلاقة.
هناك بعض الجدل يشير إلى انتحال الملكية الأدبية ببعض أبحاث كوشينغ، فقد أدلى برنهارد ناونين -عالم الأمراض الألماني والمعاصر لكوشينغ- بتصريحات زعم فيها أن كوشينغ لم يذكره في بحث كوشينغ ولم يتوسع في أي من النتائج التي وجدها في تجاربه الأصلية.