اقتُرحت العديد من التوسعات والتعديلات على مقياس كارداشيف.
- إضافة النوع الصفري والرابع والخامس: يشمل التوسيع الأكثر وضوحًا للمقياس حضارة النوع الافتراضي الرابع القادرة على التحكم بالكون بأكمله، وحضارة النوع الخامس القادرة على التحكم بمجموعة من الأكوان. يشمل هذا أيضًا حضارة النوع الصفري، التي لا تحتل مرتبة على مقياس كارداشيف. تعادل القدرة الصادرة عن الكون المرصود عدة قيم أسية حول 1045 واط. تقترب هذه الحضارة أو تتجاوز حدود التخمينات البشرية المبنية على الفهم العلمي الحالي، وقد لا تكون ممكنة.
* جادل «زولتان غالانتاي» بأنه لا يمكن كشف هذه الحضارة، نتيجة استحالة تميز أنشطتها عن الظواهر الطبيعة (لا يوجد شيء لنقارنه معها). * في كتاب «العوالم الموازية» ناقش كاتبه ميتشيو كاكو مستوى حضارة النوع الرابع القادرة على تسخير مصادر الطاقة الموجودة خارج المجرة مثل الطاقة المظلمة.
- خصائص التصنيف البديلة لكارداشيف: تستخدم تغييرات مُقترحة أخرى مقاييس مختلفة مثل درجة «سيادة» الحضارة على الأنظمة، أو مقدار المعلومات المستخدمة، أو مدى القدرة على التحكم بالجسيمات الصغيرة جدًا مقارنةً بالأجرام الكبير جدًا.
- سيادة الكواكب (روبرت زوبرين): اقتُرحت مقاييس أخرى غير الاستهلاك الصافي للقدرة. الأول هو سيادة الحضارة على كوكبها أو نظامها أو مجرتها بدلًا من التفكير بالقدرة لوحدها.
- سيادة المعلومات (كارل ساجان): بدلًا من ذلك، اقترح كارل ساجان إضافة مقياس آخر بالإضافة إلى الاستهلاك الصافي للطاقة، وهو كمية المعلومات المتاحة للحضارة.
- قام ساجان بتعيين الحرف إيه لتمثيل 106 بت من المعلومات الفريدة (أقل من أي ثقافة بشرية مُسجلة) ويمثل كل حرف متتالٍ زيادة بقيمة أسية عن الحرف السابق له، وصولًا للحضارة من النوع زِد التي تمتلك 1031 بت من المعلومات.
- في هذا التصنيف، كان تصنيف الأرض في عام 1973 هو 0.7 إتش، بكمية معلومة متاحة تعادل 1013.
- اعتقد ساجان أنه لا يوجد حضارة وصلت إلى المستوى زد، إذ خمن أن هذا الكم الكبير من المعلومات الفريدة سيتجاوز تلك الخاصة بجميع الأنواع الذكية في «العنقود المجري الهائل» والكون ليس قديمًا بما يكفي لتبادل هذه المعلومات بفعالية عبر مسافات أكبر.
- محاور المعلومات والطاقة ليست مترابطة بشكل صارم، إذ من غير الضروري أن تكون الحضارة ذات المستوى زد حضارة من النوع الثالث على مقياس كارداشيف.
- سيادة الأبعاد المجهرية (جون بارو): نظرًا لحقيقة فعالية تكلفة توسيع القدرات البشرية للتلاعب في بيئتنا على أبعاد أصغر بشكل متزايد بدلًا من الأبعاد الأكبر بشكل متزايد، قام «جون بارو» بعكس التصنيف نزولًا من النوع الأول السالب حتى النوع أوميجا السالب:
- النوع الأول السالب: يصف الحضارة القادرة على التعامل مع الأشياء على نطاق أحجامها: بناء الهياكل والتعدين ووصل وكسر المواد الصلبة؛
- النوع الثاني السالب: يصف الحضارة القادرة على التلاعب بالجينات وتغيير نمو الكائنات الحية، وزرع أو استبدال أجزاء من أجسادهم، وقراءة وهندسة الشيفرة الجينية الخاصة بهم؛
- النوع الثالث السالب: يصف الحضارة القادرة على التلاعب بالجزيئات والروابط الجزيئية، لصنع مواد جديدة؛
- النوع الرابع السالب: يصف الحضارة القادرة على التلاعب بالذرات الفردية، لابتكار تقنيات النانو على النطاق الذري وصنع أشكال معقدة من الحياة الاصطناعية؛
- النوع الخامس السالب: يصف الحضارة القادرة على التلاعب بالنواة الذرية وهندسة النويات المكونة لها؛
- النوع السادس السالب: يصف الحضارة القادرة على التلاعب بأكثر الجسيمات أولية (الكواركات واللبتونات) لصنع هياكل ذات تعقيد منظم ضمن مجموعة الجسيمات الأولية.
- النوع أوميغا السالب: يصف الحضارة القادرة على التلاعب بالهيكل الأساسي للزمان والمكان (نسيج الزمكان).
- وفقًا لهذا المقياس، اجتاز البشر، مع خبرتهم الواسعة في مختلف فروع الكيمياء والبيولوجيا، مرحلة النوع الثالث السالب. وقد تجلت تقنيات النوع الرابع السالب (التي لها تطبيقات عملية واسعة النطاق) في مجالات مثل تقنية النانو وأشباه الموصلات وعلم المواد والهندسة الوراثية، في حين شهد النوع الخامس السالب تطبيقًا واسع النطاق في مجال الفيزياء النووية وحقولها الفرعية. وقد شهد النوع السادس السالب بحوثًا تجريبية في مجال فيزياء الجسيمات باستخدام مصادمات الجسيمات مثل مصادم الهادرونات الكبير.
Source: wikipedia.org