العربية  

books exile to elba

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

النفي إلى إلبا (Info)


أمضى نابليون 9 أشهر و 21 يومًا فقط في التقاعد القسري المضطرب في إلبا (1814- 1815)، راقب الأحداث في فرنسا باهتمام كبير مع انعقاد مؤتمر فيينا تدريجيًا. كان قد اصطُحِب إلى إلبا من قِبل السير نيل كامبل، الذي أقام هناك أثناء قيامه بواجبات أخرى في إيطاليا، لكنه لم يكن سجّان نابليون. كما توقع نابليون، فقد تسبب انكماش الإمبراطورية الفرنسية العظيمة إلى مملكة فرنسا القديمة باستياء شديد ضمن صفوف الفرنسيين، وشعور غذّته قصص من الطريقة غير اللبقة التي عومِل بها المحاربين القدامى في الجيش الكبير من قِبل أمراء بوربون ومعاملة الشعب ككل من قِبل النبلاء العائدين. كان التهديد المتكافئ هو الوضع العام في أوروبا، الذي أُكِّد عليه واستُنفِد خلال العقود السابقة من الحرب شبه الدائمة.

كانت مطالب القوى الكبرى المتضاربة باهظة للغاية خلال إحدى الفترات لدرجة دفعت الدول في مؤتمر فيينا إلى شفير الحرب. وهكذا، فإن كل قصاصات الأخبار التي وصلت إلى إلبا عن بُعد بدت مواتية لنابليون لاستعادة السلطة إذ استدلّ بشكل صحيح بأن أخبار عودته ستؤدي إلى تصعيد شعبي مع اقترابه. واستنبط أيضًا أن عودة الأسرى الفرنسيين من روسيا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا ستوفر له على الفور جيشًا مدربًا ومحنكًا ووطنيًا أكبر بكثير من ذلك الذي فاز بشهرة في السنوات التي سبقت عام 1814 م. تحدث الملكيون في باريس والمفوضون في فيينا بنبرة التهديد عن ترحيله إلى جزر الأزور أو إلى جزيرة سانت هيلينا، في حين ألمح آخرون إلى الاغتيال.

Source: wikipedia.org