If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وبعد واقعة 31 آذار وعزل السلطان عبد الحميد الثاني عن الحكم نفي عمر ضياء الدين إلى المدينة المنورة، وقد اضطر للإقامة فيها مدة خمسة أشهر ونصف. وكان سبب نفي عمر ضياء الدين كتابه "أربعون حديثاً في حقوق السلاطين" حيث مدح فيه السلاطين العثمانيين. أثناء تواجده في المدينة المنورة التقى وتعرف عمر على خديوي مصر عباس حلمي باشا فاصطحب معه عمر ضياء الدين إلى مصر، وأسكنه في قصره المُنْتَزَه مدة عشر سنوات وكان فيها شيخاً وإماماً للقصر. وأثناء إقامته في مصر بدأت الحرب العالمية الأولى وحاول الإنجليز تجنيد بعض المرتزقة من المصريين بالمال ليقاتلوا الأتراك، فقام عمر ضياء الدين بكتابة المقالات، ونشر المنشورات لمنع هذا الأمر، ولتوعية الشعب. وبسبب هذه النشاطات قام الإنجليز بحبسه، وحكموا عليه بالإعدام، لكن الخديوي عباس حلمي باشا الذي كان موالياً للدولة العثمانية، والذي أراد الإنجليز إرساله إلى سويسرا عند بداية الحرب العالمية الأولى حتى يوضع تحت الإقامة الجبرية عندما علم بالحادث تدخَّل، وأخرج عمر ضياء الدين من الحبس.