العربية  

books neve to serbia

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نفيه إلى صربيا (Info)


بعد إلقاء القبض على راكان تم نفيه بعيداً بعد رحلة طويلة عبر البر والبحر.

تذكر بعد المرويات سجنه في إسطنبول عاصمة العثمانيين، بينما تذكر مصادر أخرى أكثر اعتباراً نفيه إلى صربيا التي كانت تابعة للدولة العثمانية وحجزه بها في مدينة نيش. ولعل اسطنبول كانت محطة أثناء نقله غرباً إلى مدينة نيش بصربيا التابعة وقتها للعثمانيين منذ حوالي 400 عام، إذ أن المصادرتُجمع على تواجده ومشاركته في الحرب الصربية التركية (1876م–1878م) والتي كان جزء منها في مدينة نيش الصربية حيث نُفي الشيخ راكان.

ذكر ابن فردوس أن العثمانيين قد أكرموا الشيخ راكان وخصصوا له من يعمل له القهوة، وعينوا خدماً له، ومن بينهم "حمزة" العثماني.

  • تذكر بعض المصادر أنه سُجن في قلعة "نيش (Niš)" ثالث أكبر مدن صربيا وأكبر مدن جنوب صربيا (وليست على الحدود مع روسيا كما تذكر بعض المراجع خطأً). ويؤيد هذا أنه شارك في حرب مع الأتراك ضد الصرب.
  • تذكر مصادر أنه سُجن في إسطنبول بغرفة واحدة لها نوافذ وكان معه منظاراً ينظر من خلاله فرأئى الحرب بين العثمانيين والأعداء، ولعل هذا كان سجناً مؤقتاً حتى تم نقله لى مدينة نيش التي وقعت فيها الحرب المذكورة، أما عن متابعته للحرب فكانت الحرب أصلاً في مدينة نيش بصربيا وليست باسطنبول.

الضابط العثماني حمزة

اختلفت المصادر عن "حمزة" العثماني على ثلاث روايات:

  1. أن حمزة كان سجاناً يقوم بخدمة الشيخ راكان.
  2. أن حمزة كان ضابطاً عثمانيا مسئولا عن الشيخ راكان، وكان يحسن معاملته وقامت بينهما صداقة.

كان الضابط العثماني "حمزة" هو المسئول عن سجن الشيخ راكان، فسأله ذات مرة عن رحلته البحرية التي مرّ بها حين جاؤوا به إلى السجن وعن طول هذه الرحلة، فنظم الشيخ راكان بن حثلين رحلته عبر البحر في قصيدة، وذكر فيها أن الرحلة البحرية دامت 20 يوماً، ووصف فيها الخديعة التي نالوا بها منه ووضعوه في السجن، جاء في تلك القصيدة:


ومما جاء في القصيدة عن الخديعة والاحتيال عليه:


وفي أحد الأيام وبينما راكان بن فلاح بن حثلين في سجنه باسطنبول رأى طيراً يحوم حول السجن وجال بخاطره أن يودع الطير قصيدة ليوصلها إلى قومه لكثرة اشتياقه إليهم وحنينه إلى موطنه وأراد أن يسلي نفسه بها وقال:

Source: wikipedia.org