تُوجَد العديد من أنواع الشوربات المُناسبة للرجيم، ولكن يُفضَّل التركيز على الأنواع التي تحتوي على كمّيات جيّدة من الألياف، وغيرها من المُكوّنات المُتنوِّعة، والتي تحتوي أيضاً على كمّيات قليلة من الصوديوم؛ حيث يُمكن أن يُسبِّب الملح احتباس السوائل، والشعور بالانتفاخ، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك العديد من أنواع الشوربات الصحّية الغنيّة بالفيتامينات، والمعادن، ومُضادّات الأكسدة، والتي تُعَدُّ مُنخفِضة السُّعرات الحراريّة، ولا تُؤثِّر في مُستويات السكّر في الدم بشكلٍ كبير، وفيما يأتي ذِكرٌ لهذه الشوربات:
- شوربة العدس المغربيّة: حيث تمتاز هذه الشوربة بأنَّها قليلة الدُّهون، وغنيّة بالبروتينات، والألياف الغذائيّة، كما يُعَدُّ العدس مصدراً للعديد من العناصر الغذائيّة، مثل: الحديد، والفولات، والبوتاسيوم، والفسفور، عِلماً بأنَّ كوباً وربع الكوب من هذه الشوربة يحتوي على 27غم فقط من الكربوهيدرات.
- شوربة القرع بالكاري: حيث يُعَدُّ القرع المُكوِّن الرئيسيّ لهذه الشوربة، وهو مصدرٌ غنيٌّ بفيتامين أ، إلّا أنّه يُنصَح بعدم تناوُل شوربة القرع بالكاري مع مصدر آخر للكربوهيدرات؛ إذ إنَّ القرع يحتوي على كمّيات كبيرة منها، عِلماً بأنَّه يُمكن تناوُل هذه الشوربة مع صدر دجاج مشويّ، أو سَلطة.
- شوربة الكرنب، والشعير: حيث يمتاز الشعير بمحتواه العالي من البروتين، والألياف، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّه يُمكن أن يُحسِّن من مُستويات السكّر في الدم، ويُقلِّل من خطر الإصابة بمرض السكّري، إضافة إلى أنَّه يمتلك مُؤشِّر جُهدٍ سُكّريٍّ (بالإنجليزيّة: Glycemic indexes) مُنخفض، عِلماً بأنَّه يُمكن تقديم هذه الشوربة مع الخضار غير النشويّة.
- شوربة السبانخ، والبروكلي مع الكينوا: تحتوي الكينوا (بالإنجليزيّة: Quinoa) على الألياف، والبروتينات، وتُعَدُّ خياراً مُناسباً لمرضى السكّري، كما أنَّها تزيد الشعور بالشَّبع لفترات أطول، ومن جهةٍ أُخرى، فإنَّ هذه الشوربة تحتوي على مُضادّات الأكسدة، والألياف؛ بسبب احتوائها على الخُضار الخضراء.
Source: mawdoo3.com