العربية  

books events leading up to the war

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأحداث التي أدت إلى الحرب (Info)


في الحرب البيلوبونيسية التي انتهت في 404 ق.م، تمتعت أسبرطة بدعم كل مدن اليونان تقريبا والإمبراطورية الفارسية، وفي الشهور والسنين التالية لهذه الحرب، خضع عدد من جزر بحر إيجة لسلطان أسبرطة. إلا أن قاعدة الدعم هذه تفتت في السنوات التي تلت الحرب. فعلى الرغم من الطبيعة التعاونية للانتصار، إلا أن أسبرطة وحدها هي من تلقت الغنيمة المنهوبة من الولايات المهزومة ومدفوعات الضريبة من الإمبراطورية الأثينية السابقة. زاد انعزال حلفاء أسبرطة عندما هاجمت أسبرطة إليس في 402 ق.م، وهي عضو في الاتحاد البيلوبونيزي والتي كانت قد أغضبت الأسبرطيين أثناء الحرب البيلوبونيسية. رفضت كورنث وثيفا إرسال قوات لمساعدة أسبرطة في حملتها ضد إليس.

رفضت ثيفا وكورنث وأثينا أيضا المشاركة في حملة أسبرطة إلى إيونية في 398 ق.م، كما وصل الأمر بثيفا إلى عرقلة قربان حاول الملك الأسبرطي أجيسيلاوس الثاني تقديمه عندما كان في أراضيهم قبل مغادرته. على الرغم من غياب هذه الدول، إلا أن أجيسيلاوس قام بحملته بنجاح ضد الفرس في ليديا ليتقدم برا ليصل إلى سارد. تم إعدام الساتراب تسافرن لفشله في التعامل مع أجيسيلاوس، وقام خليفته برشوة الأسبرطيين ليتحركوا شمالا إلى مقاطعات فرناباز الثاني ومقاطعة هيلوسبونتين. نفذ أجيسيلاوس ذلك لكنه بدأ في نفس الوقت تحضير أسطول قوي.

لعدم قدرته على هزيمة جيش أجيسيلاوس، قرر فرناباز إجبار أجيسيلاوس على الانسحاب من خلال إثارة القلاقل في الأراضي اليونانية. أرسل فرناباز تيموقراط من رودس –يوناني آسيوي- لتوزيع عشرة آلاف دريك فارسي ذهبي على المدن الكبرى في اليونان ليدفعهم على الثورة ضد أسبرطة. زار تيموقراط أثينا وثيفا وكورنث وآرغوس، ونجح في إقناع جزء كبير من هذه الدول على تبني سياسة معادية لأسبرطة. طبقا لفلوطرخس، فقد قال الملك الأسبرطي أجيسيلاوس عند مغادرته آسيا "لقد طردني 10000 رامي سهام فارسي" في إشارة إلى الاسم اليوناني للدريك الفارسي بسبب تصميمه، لأن هذه الكمية من الذهب دُفعت في أثينا وثيفا ليبدأوا حربا ضد أسبرطة. الثيفيون، الذين أظهروا حقدهم تجاه أسبرطة سابقا، تحركوا لبدء الحرب.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Sham Events

Sham Events