If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
برغم من كونه الملعب الوطني لبلجيكا، لم يكن ملعب هيسل مكان مناسب لمباراة مثل نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة. كان الملعب قد بلغ عمره 55 سنة ولم يتم صيانته منذ عدة سنوات، وكانت أجزاء كبيرة من الملعب تهدمت. فمثلاً، الجدار الخارجي كان مصنوع من كتل اسمنتية، عبارة عن لبنة كبيرة مستطيلة مستخدمة في البناء. الجماهير التي لم تكن تملك تذاكر شوهدوا وهم يركلون الثقوب في الجدار ليدخلون. لاحقاً قال لاعبي وجماهير ليفربول أنهم صدموا للوضعية السيئة للأرضية، بالإضافة إلى تقرير جماهير آرسنال بأن الملعب كان "مزبلة" عندما لعبوا هناك قبل بضع سنوات. الرئيس التنفيذي لليفربول بيتر روبنسون ألح على الويفا لاختيار مكان آخر لكن دون جدوى.
الملعب كان مكتظ بـ58,000–60,000 من الأنصار، أكثر من 25,000 لكل فريق. الإثنين ينتهون بالمدرجات خلف المرمى، كل نهاية تنقسم إلى ثلاث مناطق. نهاية يوفنتوس كانت O و N و M. في النهاية الثانية التي خصصت لليفربول كانت X و Y، حيث قسم Z (إلى جانب واحد) كان للمشجعين بلجيكيين المحايدين. فكرة هذه المنطقة الواسعة المحايدة لقت معارضة من كلا الناديين ليفربول ويوفنتوس، لأنها ستقدم فرصة لجماهير كلا الناديين للحصول على التذاكر من الوكالات أو من السوق السوداء خارج الملعب وبالتالي هذا يخلق اختلاط خطير من الجماهير.
في ذلك الوقت بروكسيل، كما في باقي بلجيكا، تحتوي على جالية إيطالية كبيرة، والعديد من جماهير يوفنتوس المتغربين اشتروا تذاكر القسم Z. بالإضافة لذلك، الكثير من التذاكر أُشتُريت وبيعت من قبل وكلاء السفر، أساساً لجماهير يوفنتوس. نسبة صغيرة من التذاكر انتهت في أيدي مشجعي ليفربول.
حوالي الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، ساعة قبل البداية، المشاكل بدأت. جماهير يوفنتوس وليفربول في القسمين Y و Z وقفوا على بعد ياردات فقط. الحدود بين الإثنين كانت معلمة بسياج مؤقت والحراسة من الشرطة كانت ضعيفة.