العربية  

books ethnic and sectarian makeup

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التركيب العرقي والطائفي (Info)


يَتألف التركيب العرقيُّ لسكان دمشق بشكل أساسي من العرب الذين يمثلون حوالي 95% من إجمالي السكان، إذ يَعود انتشار اللغة العربية في المدينة إلى أيام الفتح الإسلامي، ويَليهم الأكراد بنسبة 4%، وبالإضافة إلى هؤلاء تُوجد أقليَّات أخرى من الأرمن والآشوريين والتركمان والشركس والأذريين والبشناق والألبان وهم من وفدوا إليها خلال العهد العثماني، تمثل معاً الـ1% المتبقية. يَتركز الوُجود الكرديُّ في المدينة بحي ركن الدين، الذي كان يُسمَّى فيما مضى حي الأكراد، ثم تغيَّر اسمه لاحقاً إلى ركن الدين نسبة إلى "ركن الدين منكورس"، وهو حيٌّ دمشقي كبير يَقع في شمال المدينة على سُفوح جبل قاسيون. وأما الأرمن فإن دمشق تشكل واحدة من بؤر تواجدهم الرئيسيَّة في سوريا، حيث أنها تُعد ثالث أكبر مركز لهم في البلاد بعدَ حلب والقامشلي.

الغالبية العُظمى من السكان هي من المسلمين الذي يمثلون 93% من سكان المدينة، كما أن فيها أعداداً كبيرة من المسيحيِّين أغلبهم من الروم الأرثوذكس الإنطاكيين والروم الملكيين الكاثوليك، وأعداد ضئيلة من اليهود. تعتبر دمشق مقر ثلاث بطريركيات للروم الأرثوذكس الإنطاكيين والروم الكاثوليك وثالثة للسريان الأرثوذكس، كما تعتبر مقر أبرشية لأغلب الطوائف المسيحية السورية الأخرى. يتوزع الانتشار المسيحي بشكل خاص في باب توما وباب شرقي وحي القصّاع.

يَتوزع المسلمون في المدينة على طوائف عديدة، إذ يَقطن دمشق آلاف العلويين في عدَّة مناطق منها، حيث نزحَ العديد منهم إليها في أيام حُكم حافظ الأسد، وهُم يُقيمون في عدة مناطق من أبرزها "منطقة 86" الواقعة في حي المزة غرب دمشق، بالإضافة إلى "حي الورود" ومنطقة الهامة وأماكن أخرى. كما تُوجد في المدينة جاليات إيرانية وعراقية تعتنق المذهب الشيعي الاثني عشريّ، ويتألف جزءٌ كبير من الجالية العراقية من العراقيين الذين هربوا من نظام صدام حسين السَّابق فالغزو الأمريكيِّ للبلاد عام 2003، ويَقطن معظم هؤلاء اللاجئين منطقة السيدة زينب الواقعة جنوبَ المدينة، وأما الشيعة الإثني عشرية فيَتركز وُجودهم عُموماً في أحياء معيَّنة من دمشق أبرزها حي الأمين، الذي حظيَ باسمه نسبة إلى الإمام محسن الأمين العاملي، كما أن المدينة تحوي عدَّة مزارات شيعية بارزة، ويَقع فيها مقرُّ "المستشارية الثقافية الإيرانية" التي يُوجه البعض اتهامات إليها بالعمل على نشر التشيُّع في دمشق وسوريا عموماً.

التوزع الطائفي لسكان دمشق عام 1945، حسب الإحصاءات الرسمية

Source: wikipedia.org