If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن تقسيم الظاهرة اللغوية عند الانسان إلى جزئين:
الأسئلة الرئيسية حول الأمر تتنوع إلى: هل ان القدرة على اللغة تختص باللغة فقط؟ ام انها نابعة من تكيفات مسبقة (exaptation)؛ وما دور القواعد الوظيفية في آليات معالجة القواعد؟ الأسئلة من هذا المجال كثيراً ما تذهب نحو موضوع آخر وهو تطور اللغات (Evolution of language).
للغات سمات فريدة مثلاً اللغة تمكن الانسان من وصف شئ لا يحدث حالياً في بيئة الحوار، ترتيب الفعل والفاعل والمفعول به يتخذ انساقاً ثابتة في معظم لغات العالم، اللغات يمكن أن تستخدم اقل المواد لزيادة القوة التعبيرية من خلال التكرارية. خصائص مثل هذه تؤخذ كصفات عالمية أو مسلمات للغات. ودراسة المسلمات مثل هذه من الممكن ان يخبرنا كيف تطورات اللغات؟ وما هي العوائق التي تعترضها؟ وما الذي يربط اللغة بالقابليات الأخرى في الدماغ؟
التركيبية (Compositionality) والانتظام (regularity) هما من أبرز المسلمات التي تناقشها اللسانيات التطورية، التركيبية تشير إلى ان جميع التعابير المعقدة تعتمد على معاني مكوناتها وطريقة مزج تلك المكونات. والانتظام يشير إلى الطرق العديدة في مزج المكونات بشكل عناصر مفردات، العبارات أو الجمل مثلاً للتعبير عن معاني معقدة. هذه المسلمات تعطي اليات وقطع بناء للتعبير عن تطور عدد كبير من المعاني للاشياء ليس بسيناريوهات نظرية فقط بل بمحاكاة حاسوبية وتجارب مختبرية.
هناك ثلاث جداول زمنية لتتبع تطور اللغة:
بين هذه الازمنة تناقش اللسانيات التطورية أسئلة أساسية حول هل ان التطور يحدث في التاريخ الكبير ام في التاريخ الأوسط. وهل أن عمليات مثل صناعة النحو تحدث في التاريخ المصغر ام لا.
ظهور الشئ بشكل عام هو العملية التي تظهر فيها ظاهرة مكبرة (Macro scale phenomena) نتيجة تفاعلات مصغرة (Micro scale interactions) أو ظهور خصائص أو تراكيب في نظام دون تعريفها بشكل مسبق فيه، بوجود مواد معينة ومقيدات معينة. وفي اللسانيات التطورية ظهور اللغة هو بزوغها من اللالغة إلى لغة لها خصائص تتجلى في اللغات الحديثة.
وللمصطلح توجهين:
يشير الأول إلى نشوء قابليات تعلم لدى الانسان تسمح بانتقال اللغة وتداولها بينما الثاني إلى كل من اليات التعلم والعوامل الثقافية والاجتماعية التي تؤدي إلى ظهور اللغة. والقضيتين مرتبطة معاً. السائد اليوم حول ظهور اللغة هما نظريتان: