The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | مارتن هايدغر |
| Category: | Social And Political Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتاب الجديد المتحدة |
| ISBN: | 9789959296597 |
| Release Date: | 09 Feb 2018 |
| Pages: | 254 |
| Rank: | 283,817 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Essential Questions Of Philosophy - Selected Problems Of Logic and the author of 29 another books.
مارتن هايدغر (بالألمانية: Martin Heidegger ) (20 سبتمبر 1889 - 26 مايو 1976) فيلسُوف أَلَمَّانِي. ولد جنوب ألمانيا، درس في جامعة فرايبورغ تحت إشراف إدموند هوسرل مؤسس الظاهريات، ثم أصبح أستاذاً فيها عام 1928. وجه اهتمامه الفلسفي إلى مشكلات الوجود والتقنية والحرية والحقيقة وغيرها من المسائل. ومن أبرز مؤلفاته: الوجود والزمان (1927) ؛ دروب مُوصَدة (1950) ؛ ما الذي يُسَمَّى فكراً (1954) ؛ المفاهيم الأساسية في الميتافيزيقا (1961)؛ نداء الحقيقة؛ في ماهية الحرية الإنسانية (1982) ؛ نيتشه (1983).
تميز هايدغر بتأثيره الكبير على المدارس الفلسفية في القرن العشرين ومن أهمها الوجودية، التأويليات، فلسفة النقض أو التفكيكية، ما بعد الحداثة. ومن أهم إنجازاته أنه أعاد توجيه الفلسفة الغربية بعيداً عن الأسئلة الميتافيزيقية واللاهوتية والأسئلة الإبستمولوجية، ليطرح عوضاً عنها أسئلة نظرية الوجود (الأنطولوجيا)، وهي أسئلة تتركز أساساً على معنى الكينونة (Dasein). ويتهمه كثير من الفلاسفة والمفكرين والمؤرخين بمعاداة السامية أو على الأقل يلومونه على انتمائه خلال فترة معينة للحزب النازي الألماني.
أفكاره
كانت تجربة مارتن هايدغر في القلق والتي كشفت له لا الوجود وإنما العدم (Le Néant) أساسية بشكل لافت والذي بدوره كشف لهايدغر عن معنى الوجود (L’être)، فالقلق الذي عايشه هايدغر له صلة بفكرة العدم، فالإنسان يقلق وذلك لكونه يدرك أنه محكوم في النهاية بالموت الذي هو العدم نفسه، والقلق هذا هو ليس الخوف، إذ أن الفرق بين الاثنين واضح: في الخوف يستطيع الإنسان أن يحدد موضوع خوفه والذي يأتي من خطر معروف، أما القلق الذي على الشكل الذي عايشه مارتن هايدغر فإن موضعه وأسبابه تكون غير مفهومة (مبهمة)، منشأ القلق عند هايدغر ليس الشعور بالذنب بعد ارتكاب خطيئةٍ ما كما عند كيركغور، وإنما منشأه هو الخوف من العدم، فيكون مصدره هو الوجود:
«وما القلق الا حالة الخوف المطلق امام العراء المطلق»، وللقلق الوجودي دور هام يتمثل بانتشال (الأنا) من سقوطها ثم إرغامها على الاختيار بين تركيبين وجوديين، تكشفا لهايدغر بفعل تجربته الأساسية الخاصة في القلق: «وإنه ينبثق [أي القلق] هو نفسه من أن الأنية (الأنا) تشعر بأنها “ملقاة-هناك” وبأنها مرغمة على الاختيار بين شكلين متعارضين للوجود.»
فهذان الشكلان (التركيبان) المتعارضان هما:
(Authentique) أو الشعور بالموقف الأصيل: حيث القلق هو الذي يأتي بالأنانية (الأنا) إلى هذا الوجود الذي يسميه هايدغر (الوجود-في-العالم)، وهذه «الأنا» في هذا الوجود تستشعر بصورة قوية بـالعزلة، وهي «الأنا الوحدية» والتي هي (الصورة الأساسية للشعور بالموقف الاصلي)، فالقلق يعري الذات الإنسانية ويساعد الإنسان على تأكيد ذاته وان يكون هو نفسه، فالوجود المفعم بالقلق الوجودي هو الوجود الأصيل عند هايدغر، أفراد قلائل هم الذين يختارون (الوجود الأصيل) وهذا يعني قبولهم في معايشة القلق، وذلك بهدف تأكيد ذواتهم وتأكيد تفردهم كأفراد يسعون إلى معرفة حقيقتهم ومعرفة معنى وجودهم الخاص، وسيكشف لهم (القلق)، لا معقولية الوجود، وأن الحياة لا معنى لها، ولكن مع الاستمرار بها فالإنسان هو الذي يمنح الحياة معناها والوجود معقوليته، والقلق يحث ويدفع الإنسان إلى البحث عن ماهيته التحقيقية المحتجبة، وهو في الفلسفة الوجودية صانع لنفسه عبر ذاته التي يستحثها القلق، وأن يكون الإنسان هو ذاته فهذه صفة من صفات الوجود الأصيل، إلا أن الذات لا يمكن أن تكون هي نفسها إلا إذا تمتعت بالحرية.
(Inauthentique) أو المبتذل: يرى هايدغر أن الأنية لها القدرة على الاختيار بين هذين الوجودين (الوجود الأصيل أو الوجود الزائف) الذي كشفهما له القلق، وفي الوجود الزائف تستغرق الأنية (الأنا) في العالم والوجود الجماعي (L’être communautaire)، والذي هو «ضرب من عدم الوجود»، وهذا معناه (ألا يكون المرء ذاته، وهنا تصبح الأنية ــ بصورة إيجابية ــ شيئاً آخر غير ذاتها) فالأنية ستكون هناك دوماً فيكون سيان عندها ما يحدث في الحياة أو لا يحدث شيء، وهذا هروب للأنية (الأنا) من القلق، وعندما تهرب فإن الوجود التي هي فيه سيكون في مرحلة «السقوط»، ثلاث سمات رئيسية تميز هذا السقوط الذي يؤدي إلى الوجود الزائف:
—مارتِن هَايِدغر
طالع أيضا
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تنتقي المحاضرةُ التي أُلقيَت في دورة شتاء ما بين عامَيّ 1937 و 1938 بجامعة فرايبورغ بمعدَّل ساعة واحدة أسبوعيّاً "مشكلَة" من مُشكلات "المنطق": مُشكَلَة الحقيقة من حيث هي صوابُ القضيَّة، بُغية طرح السُّؤال الأساسيَّ عن ماهيَّة الحقيقة الذي يتوارى خلف المشكلة.
وينبغي أن يكون واضحاً أنَّ سؤال الحقيقة ليس مجرَّد "مُشكلَة" من مُشكلاتِ "المنطق"، بل هو السُّؤال الأكثرُ إشكالاً في تاريخنا إلى الآن والأجدَرُ بأن يُسألَ في تاريخنا المقبل.
فمنِ أجل فهم الرُّجوع إلى مصدر التصوُّر التَّقليديِّ للحقيقة إنطلاقاً من فلسفة أرسطو بصفة ذلك تمعُّناً تاريخياً، يُعمَدُ إلى تأمُّلٍ مبدئيٍّ للفرق بين النظر التاريخيِّ إلى الماضي والتّمعُّن التاريخي في المُقبل، وينقلبُ السُّؤالُ عن الصَّوابَ بصفَتِهِ ماهيَّة الحقيقيِّ إلى السُّؤال عن حقيقة الماهيَّة، أي عن التَّصوُّر الأرسطيِّ - الأفلاطوني لماهويَّة الماهيَّة.
إذ تبيَّنِ أنَّ أساس تعيين ماهيَّة الحقيقة بِصفتها صواباً لدى أرسطو هو لإخفاءُ الكائن بما هو الحقيقةُ التي هيَ أكثرُ الحقائق أصليَّةً والتي لا شكَّ في أنَّ فلاسفَةَ اليونان قد جرَّبوها، لكن لم يسألوا عنها، ولذلك أمكنَ طمسُها لفائدة الحقيقة بصفتها صواباً.
ويقتضي موقُعنا التاريخيُّ في نهاية البدء الأوَّل لتاريخ الحقيقة تمعُّناً تاريخياً في البدء الأول يكون بمنزلة تمهيد للبدء الآخر، وإذا كان ضُرُّ التَّفكير البدئيِّ قد اضطَرَّ الإنسان وحدَّدَه في الحال الوجدانيِّ الأساسيِّ للدَّهشة، فإنَّ ضُرَّنا، ما دامَ سؤالُ الحقيقة قد عُدَّ "مُشكلاً" في "المنطق"، وهو غياب الضُّر، وهَجْرُ الكون هو أساسُ غياب ذلك الحالِ الوجدانيِّ الأساسيَّ الذي يضطرنا إلى ضرورةِ أخرى لتساؤل أصليِّ آخَرَ.
وتنتهي المحاضرةُ بنظرةٍ إلى الضَّرورة المحتفَظ بها لتساؤُلنا، ضرورة تأسيس ماهيَّة الحقيقة، أي حمل الإنفتاح نفسه بِصِفتِهِ إنفراجاً لتخفِّي "الكون" إلى أساسه والسُّؤال عن ماهيَّة الإنسان بِصِفةِ ذلكَ حارساً لحقيقة الكون.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".