If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تغطي صخور هذا العصر مساحة كبيرة من الإقليم، وهذا لتعرض شبه الجزيرة الصومالية لحركة هبوط عظيمة أدت إلى زيادة عمق البحر الأيوسيني إلى الداخل في اتجاه شمالي غربي، وترسيب طبقات سميكة استمرت عدة ملايين من السنين، ثم أحدثت حركة ارتفاع الإقليم فتم انحسار البحر الأيوسيني وظهرت طبقات فوق سطح البحر، وبعد ذلك تعرضت لعوامل تعرية وانكسارات، فكان من الصعب تحديد منطقة البحر الأيوسيني قديما، بسبب أن الانكسارات والالتواءات ساعدت التعرية على إزالة رواسيب هذا العصر في أماكن عديدة أو على اختفائها .
وتتكون طبقات الأيوسين الأدنى من حجر جيري وصلصال، وهي في الغالب مكونة من كتل كبيرة من الدوليت تغطي صخور العصر الكرتاسي وعلى أشكال طبوغرافية، ذات رمال تميل إلى الحمرة وقد يصل الانحدارات إلى 100 قدم.
ويوجد مقطع كامل لصخور عصر الأيوسين الأدنى في منطقة ايل أهاجي ذات طبقات منتظمة جيرية تميل إلى البياض .
وقد نشطت عوامل التعرية في تشكيل تكوينات الأيوسين فظهرت أشكال على هيئة تلال مخروطية وخوانق رئيسية كما يظهر في ناس هابلاد قرب هرجيسة وتغطي سطح الأرض .
في الشمال الشرقي للصومال تتواجد طبقات الأيوسين الجافة في محور جنوبي غربي متجهة شمالي شرقي تتابع مع امتداد البحر الأحمر وهو محور بولهار بوهتليه حيث تم أخذ مقطع كامل له على ارتفاع 100 قدم وهذا الارتفاع لهذه الطبقات يرجع إلى حركة الرفع من أسفل إلى أعلى على طول الحد الشرقي في البحر الأيوسيني الأدنى، ثم تتابعت عملية الترسيب الصخور الأيسونية الملفوفة أو المسطحة، وهي في جملتها صخور جافة أو من حجر جيري رفيق السمك .
وقد تمت رؤية انتظام الترسيب على عدد من القمم التلالية ومناطق الفوالق وحيث المجاري المائية الدائمة، والصخور الأيسونية السفلى في العواد الصالحة لأعمال البناء .
وقد تم العثور على تكوينات زيتية في مصائد عدسية لصخور جافة في منطقة لاس عانود غير أنها لم يتم استغلالها اقتصادياً بعد.
أما بالنسبة لصخور عصر الأيوسين الأوسط فتغطي المنطقة الشمالية الشرقية (مجرتينيا ومدق) وتظهر بشكل طبقات جيرية على جوانب وادي نوجال ومنطقة بوران، ولصخور الأيوسين الأوسط مقطع كامل في دابان جنوب شرق بربرة .
صخور عصر الأيوسين في العموم صلبة تغطي منطقة ساول هود والجزء الشرقي من الأراضي المحجوزة، أما في اتجاه محور بلهار بوهتليه فهضبة هود تميل الصخور إلى أن تتحول فيها إلى صخور رملية، وهي تمثل الحد الشمالي للأحجار الجيرية التي تغطي مساحة كبيرة من الإقليم الجنوبي.
وعلى صخور الأيوسين الأوسط تجري مجموعات من الأخوار المائية الفصلية القزمية التي لا تصل إلى البحر، كما أن رمال الأيوسين الأدنى يصعب تمييزها من الصخور السفلى التي هي على هيئة طبقات من نوبية كرتاسية.
تظهر صخور عصر الأليجوسين في أعلى طبقات منطقة دابان وكذلك في المدرجات البحرية الشاطئية .
تعرضت تكوينات الأليجوسين لعوامل التعرية والتفتيت التي أدت لتكوين الكثير من الحصى الصلد والصوان، وقد نقلتها عوامل التعرية لمسافات بعيدة فترسبت في المنخفضات في تجمعات كثيرة، وكذلك عند مصبات الأنهار.
في العادة تظهر صخور عصر الأليجوسين أعلى الصخور الأيسونية وقد تتداخل معها في الوضع مما جعل من الصعب تحديد البحر صخور نوبية كرتاسية.
في هذا العصر الجيولوجي لم يتقدم البحر بمستوى كبير، فقد كان بعيدا عن اليابس، ولتكوينات عصر الميوسين مقطع كامل في منطقة دوبار ولكنه غير منتظم الطبقات بسبب تداخله مع صخور أخرى أقدم منه. وصخور الميوسين من جير ورمل وصلصال وتحتوي على أصداف بحرية، وقد تكون الصخور بيضاء أو صفراء، ويغطيها في بعض الأحيان صخور جيرية حديثة، وتعتبر صخور الميوسين شاطئا قديما لخليج عدن، وهي من أحجار مرجانية تسمى الشعب الصخرية أو صخور البحر .
وتوجد أحيانا مدرجات ميسونية تحصر فيما بينها بحيرات ساحلية في بعض المناطق .