يؤثر الإشعاع على البيئة بشكل كبير ومعقد، حيث تنتج الممارسات النوويّة نويدات مشعة (الإنجليزية: Radionuclides) تصل إلى البيئة وتلوِّثها، لذا تمّ استحداث نظام علمي خاص يتعامل مع الخصائص الفيزيائية والكيميائية لها، ويدرس أثرها على الأنظمة البيئة المتعددة والمعقدة، فأولاً يتمّ دراسة سلوك هذه النويدات المشعة، وتالياً النتائج النهائية لها، وتتمثّل في دمج النويدات مع بعضها ونقلها إلى البيئة، مما يسبب تلوث الماء، والهواء، والتربة، وحتى الإنسان والنبات.
ومن العوامل التي تؤثر على سلوك النويدات المشعة ما يأتي:
- إطلاق النويدات المشعة بشكل وفير من مصدرها إلى البيئة.
- الخصائص الكيميائية للنويدات المشعة.
- الحدود التي يُمكن السيطرة عليها لإطلاق النويدات المشعة.
- نوع ومدى انتشار النويدات المشعة.
- المسارات الحرجة، من ماء، أو تربة، أو هواء، وغيرها التي تسير فيها النويدات المشعة.
- الخصائص الفيزيائة للنظام البيئي المعرَّض للتلوث.
- الأثر الممتد للنويدات المشعة على البيئة.
- انتقال النويدات المشعة من نظام بيئي إلى آخر.
- قدرة النظام البيئي على تخفيف تركيز النويدات المشعة وتبديدها.
- الطريقة التي تنتقل فيها النويدات المشعة إلى النباتات.
- طرق الهضم والإخراج لدى الحيوانات.
- تغيّر أنماط دورة الماء، والهواء، والتربة، والنبات، والإنسان في الطبيعة.
- الاستهلاك الغذائي، والعادات الغذائية المتبعة لدى الأفراد.
- نسبة وعدد الأفراد المعرضون للإشعاع.
Source: mawdoo3.com