التقليل من الأعباء الاقتصادية، والآثار المجتمعيّة الناتجة عن تفشّي الأمراض الناتجة عن السمنة، وقلة الحركة؛ بحيث يمكن توجيه ما كان يُنفق على معالجة المرضى لغرض تنمية المجتمع المحلي، والنهوض به في كافة المجالات؛ خاصَّة وأن تكاليف علاج بعض الأمراض قد تصل إلى مبالغ مرتفعة جداً.
التقليل من الأمراض المجتمعية، والجرائم الناتجة عن وجود أوقات فراغ كبيرة خاصّةً لدى فئة الشباب، وهنا فإنّه يُمكن اعتبار الرياضة على أنّها واحدة من العلاجات المهمّة لمثل هذه الأمور، والتي تقضي على أوقات الفراغ، وتجعل المجتمع أكثر استقراراً، وأمناً، وإنتاجية.
تعريف الآخرين بالوطن، وبتراث أبنائه، وعاداتهم، وتقاليدهم، وأهمّ المَعالم الحضاريّة الموجودة فيه، ويكون ذلك من خلال مشاركة الرياضيين في المحافل الرياضية الدولية، ممّا يَنعكس بشكلٍ إيجابيّ على الحركة السياحيّة، وبالتالي على الناحية الاقتصاديّة بشكل عام.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.