If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الدوجمى لها جذور في تدريس اللغة التواصلية (في الحقيقة ترى الدوجمى نفسها على أنها محاولة لإعادة الجانب التواصلى لنهج التواصل). وتمت ملاحظة دوجمى لملائمتها للتدريس الانعكاسى ولنيتها ل "منح صفة إنسانية للفصول الدراسية من خلال تربوية جذرية للحوار". وتختلف فقط مع التعلم القائم على المهام في الإسلوب أكثر منه في الفلسفة ولا تختلف إلا مع التعلم القائم على المهام من حيث المنهجية بدلاً من الفلسفة. إن الدليل البحثى للدوجمى محدود ولكن يجادل ثورنبيري أن التشابهات مع التعليم القائم على المهام تقترح بأن من المرجح أن يؤدى دوجمى لنفس النتائج. مثال على ذلك هو الموجودات مثل أن المتعلمين يميلون للتواصل، إنتاج لغة وبناء معرفتهم بالتشارك عندما يشتركوا في مهمات تعاونية.