If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التعداد السكاني بحسب مرتبة الأجيال والتحصيل العلمي في الولايات المتحدة عام 2009
الجيل الثاني من المهاجرين أكثر تحصيلًا للشهادات مقارنة بمهاجري الجيل الأول، متجاوزين مرحلة تعليم أهلهم في عدة نواح. حققت نسبة كبيرة من مهاجري الجيل الثاني مستوى من التعليم أعلى من شهادة المدرسة الثانوية، إذ امتلك 59.2% على الأقل بعض التعليم الجامعي (أي أنهم التحقوا بالجامعة لكنهم لم يحصلوا على الشهادة) عام 2009. أيضًا عام 2009، حاز 33% من التعداد السكاني لمهاجري الجيل الثاني على الإجازة الجامعية. يوضح الرسم البياني السابق البيانات المجمعة من قِبل مكتب التعداد الأمريكي حول التحصيل التعليمي لأجيال المهاجرين في عام 2009.
يتضح من دراسات سابقة أن الهجرة عامل خطورة في عملية تنمية الطفل. في المقابل، يقوم العديد من المهاجرين المراهقين بأداء مماثل أو حتى أفضل من المراهقين المحليين، خصوصًا في المدرسة. أظهرت التقارير أن المراهقين المهاجرين يحصلون على درجات أفضل في المدرسة من نظرائهم المحليين، رغم حالتهم الاجتماعية الاقتصادية المتدنية. لكن، رغم اندماج الشباب المهاجرين ضمن ثقافة الولايات المتحدة، تصبح حصيلتهم التنموية والتعليمية دون الحد الأمثل. تُعرف هذه الظاهرة باسم مفارقة الهجرة. هناك شرحان لهذه الظاهرة، أولهم نظام التعليم الحكومي المجاني في الولايات المتحدة؛ بالنسبة للمهاجرين اللاتينيين، إمكانية الحصول على تعليم مجاني هو عامل كبير في قرار الهجرة إلى أميركا وحالما يصلون إلى هناك فإنهم يشكلون ضغطًا كبيرَا على أطفالهم حول أهمية النجاح أكاديميًا في سبيل جعل حياتهم أفضل. عامل آخر يزيد من النجاح التعليمي المبدئي للمهاجرين وهو واقع أن أغلبهم ثنائي اللغة. تسمح ثنائية اللغة الأصلية للمهاجرين بإظهار أفضلية واضحة في استكمال الواجبات المركبة.