If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقًا لكل من ديفيد كارد، وكريستيان داستمان، وإيان بريستون، فإن «معظم الدراسات القائمة للآثار الاقتصادية للهجرة تشير إلى أن هذه الآثار ضئيلة، وفي المتوسط تعود بالنفع على السكان الأصليين». في دراسة استقصائية للمؤلفات الموجودة؛ كتب كل من أورن بي. بودفارسون وهندريك فان دن بيرغ أن «مقارنة بين الأدلة من جميع الدراسات... توضح أنه مع استثناءات قليلة جدًا، لا يوجد دعم إحصائي قوي للرأي الذي أبداه العديد من أفراد الجمهور، أي أن الهجرة لها أثر سلبي على العمال المولودين في البلد المهاجَر إليه».
تظهر دراسات نتائج صغيرة ولكنها أكثر اختلاطًا (سلبية، إيجابية أو لا تؤثر)، بالنسبة للسكان ذوي المهارات المتدنية.
تشير البحوث أيضًا إلى أن التنوع الثقافي له تأثير إيجابي خالص على إنتاجية المواطنين الأصليين. يخلص استعراض للمؤلفات المتعلقة بالتأثيرات الاقتصادية للهجرة إلى أن الأثر المالي الصافي للمهاجرين يتفاوت بين الدراسات، ولكن أكثر التحليلات مصداقية تجد عادة آثارًا مالية صغيرة وإيجابية في المتوسط. وفقًا للمؤلفين، فإن «الأثر الاجتماعي الصافي للمهاجر على مدى حياته يعتمد إلى حد كبير وبطرق يمكن التنبؤ بها على عمر المهاجر عند وصوله، وعلى التعليم، وسبب الهجرة، وما شابه ذلك». تعد الدراسات المتعلقة بتأثير اللاجئين على رفاه السكان الأصليين قليلة ولكن المؤلفات الموجودة تظهر نتائج مختلطة (سلبية، إيجابية، ولا تؤثر على رفاه السكان الأصليين).
تعد البحوث المتعلقة بالآثار الاقتصادية للمهاجرين غير المسجلين أقل بكثير، ولكن الدراسات القائمة تشير إلى أن الآثار إيجابية بالنسبة للسكان الأصليين. تشير دراسة أجريت في عام 2015 إلى أن «زيادة معدلات الترحيل وتشديد الرقابة على الحدود تضعف أسواق العمل ذات المهارات المتدنية، وتزيد من البطالة بين العمال من ذوي المهارات المتدنية. يعمل التشريع بدلًا ن ذلك على خفض معدل البطالة بين المواطنين من ذوي المهارات المتدنية وعلى زيادة الدخل لكل مواطن محلي».
أظهرت دراسة استقصائية أجراها خبراء الاقتصاد توافقًا في الآراء وراء وجهة النظر القائلة أن الهجرة من ذوي المهارات العالية تجعل المواطن الأمريكي المتوسط أفضل حالًا. أظهرت دراسة استقصائية لنفس خبراء الاقتصاد أيضًا دعمًا قويًا لفكرة مفادها أن الهجرة من ذوي المهارات المتدنية تجعل الأمريكي المتوسط أفضل حالًا.
لم يكن للهجرة عمومًا تأثير كبير على التفاوت في الأجور المحلية، ولكن الهجرة من ذوي المهارات المتدنية كانت مرتبطة باتساع فجوة التفاوت في الدخول بين السكان الأصليين. وفقًا لخبير الاقتصاد العمالي جيوفاني بيري، فإن المؤلفات الحالية تشير إلى عدم وجود أسباب اقتصادية تجعل سوق العمل الأمريكي غير قادر بسهولة على استيعاب مئة ألف لاجئ سوري في عام واحد.